Skip navigation

اسرائيل والولايات المتحدة تتوصلان الى تفاهم بشأن صفقة لشراء طائرات “شبح” حربية من طراز “اف 35”

الطائرة “الشبح” “ف-35”

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

تل ابيب – – توشك اسرائيل والولايات المتحدة على اتمام صفقة تشتري الاولى بموجبها من الثانية طائرات مقاتلة خفية (شبح) من نوع “اف-35” ‏وذلك بعد توصل وزارة الدفاع الاسرائيلية ونظيرتها الاميركية البنتاغون اخيراً الى تفاهمات بشأن عدد من ‏مطالب سلاح الجو الاسرائيلي بدمج تكنولوجيا اسرائيلية في الطائرة‎.‎ وتحقق هذا الانفراج في ما يبدو في اعقاب سلسلة من الزيارات التي قام بها الى واشنطن في الآونة الاخيرة قائد ‏سلاح الجو الاسرائيلي الميجر جنرال ايدو نيحوشتان ورئيس دائرة المعدات والمشتريات في سلاح الجو ‏البريغادير جنرال كوبي بورتمان.


‎والتقى وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاسبوع الماضي بمسؤولين ‏بارزين من “لوكهيد مارتن”- الشركة المنتجة لطائرات “اف‎”35-‎ على هامش معرض باريس الجوي‎.‎ ولكن كيف امكن التقدم نحو اتمام الصفقة بالرغم من رفض الولايات المتحدة السماح لسلاح الجو الاسرائيلي باصلاح اي عطب قد يطرأ على جهاز الكومبيوتر في الطائرة داخل اسرائيل؟

ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية التي تصدر بالانكليزية اليوم الاربعاء ان الطائرة “اف 35″، المعروفة ايضا باسم مقاتلة ‏‎”‎جوينت سترايك”، ستكون واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة ‏تطورا في العالم، وستسمح لاسرائيل بالتخلص من بعض نماذجها الأقدم من نوع “اف ‏‎15″ ‎و”اف 16‏‎”.‎

و اشار مسؤولون بارزون في الجيش الاسرائيلي الى ان وزارة الدفاع والبنتاغون توصلتا الى تفاهمات ‏حول معظم المسائل الرئيسية في جوهر الخلاف بين الجانبين‎.‎

واوضح ضابط رفيع المستوى: “هناك تفاهم اليوم بشأن المسائل الأساسية الرئيسية”.

وكما نقل للمرة الاولى في صحيفة “جيروزاليم بوست‎”‎، فان مطالب سلاح الجو الاسرائيلي تركزت على ‏ثلاث مسائل- دمج انظمة حرب اليكترونية اسرائيلية في الطائرة، ودمج انظمة اتصال اسرائيلية والقدرة على ‏صيانة الطائرة بشكل مستقل في حال وقوع مشكلة فنية او هيكلية‎.‎

وقال مسؤولون بارزون على اطلاع على الصفقة ان الاميركيين اعطوا موافقتهم وسيمنحون اسرائيل ‏قدرات صيانة مستقلة‎.‎

وكان أحد من المخاوف الأميركية الرئيسية بخصوص تثبيت انظمة اسرائيلية ان ذلك سيتطلب برمجة لنظام ‏الحاسوب الداخلي للطائرة وقد يكشف لاسرائيل تكنولوجيا سرية للغاية‎.‎

ولكن الجانب الاسرائيلي عرض على الأميركيين خلال جولة محادثات جرت اخيراً اقتراحا حول كيفية ‏تجاوز اطار الحاسوب الرئيسي عند تثبيت الأجهزة. ‎ولكن لم يتفق الجانبان بعد على السعر النهائي للطائرة‎.‎

وكانت اسرائيل قد جادلت بأنه نظرا لمتطلبات عملياتية، فانها تحتاج الى امتلاك القدرة على صيانة انظمة ‏الحاسوب المدمرة او المكسورة “في وقت الحرب” وانها لا تستطيع الانتظار حتى ارسال نظام الحاسوب ‏الى اوروبا لاصلاحه في خضم الحرب‎.‎

وكانت المفاوضات حول دمج التكنولوجيا الاسرائيلية قد بدأت قبل سنوات عدة عندما دفعت اسرائيل 20 ‏مليون دولار للحصول على مكانة منخفضة المستوى كمشارك في التعاون الامني ضمن برنامج “جيه اس ‏اف”. ويذكر ان تسع دول- من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا واستراليا- لديها عضوية كاملة في ‏برنامج “جيه اس اف‎”.

واذا توصل الجانبان الى تفاهم كامل، كما هو متوقع، فان سلاح الجو الاسرائيلي يعتزم اصدار رسالة ‏رسمية لطلب شراء الطائرة في الاسابيع المقبلة. وسيعقب الرسالة توقيع عقد في عام 2010.

وستشمل المرحلة الاولى من الصفقة شراء 25 طائرة، ستشكل اول سرب اسرائيلي من طائرات “اف‎”35-‎. وبحسب “لوكهيد مارتن”، اذا تم اصدار رسالة الطلب هذا العام، فان تسليم الطائرات سيبدأ في عام ‏‏2014‏‎.‎

مبارك يشجّع الحريري على اطلاق مبادرة حسن نوايا تجاه دمشق لاقامة جسور قبل تكليفه برئاسة الوزارة اللبنانية

سعد الحريري

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

بيروت، القاهرة – – تطرح عودة النائب سعد الحريري من جولته العربية، جملة أسئلة عن “طبخة” الخارج للمرحلة اللبنانية المقبلة، وتحديداً عن مكوّناتها ودرجة إنضاجها، وهل ستكون برسم المشاركة أم للمدعوّين فقط، ومن سيكون المضيف، الحريري نفسه أم النائب المنتخب عن صيدا؟

طالت سفرة زعيم الأكثرية، النائب سعد الحريري، التي أمضى معظمها في السعودية، ويوماً في القاهرة، وفي غيابه تعاظم الترشيح له لرئاسة الحكومة، وربط معظم حلفائه وأعضاء تكتله، كل القرارات والتسميات والتقسيمات، بعودته، وانتظره الجميع لمعرفة شكل الحكومة المقبلة ومن سيكون رئيسها.

والحريري الغائب منذ اطمئنانه إلى فوز فريقه بالأكثرية النيابية، قصد أولاً وطويلاً الرياض، وذكر مصدر دبلوماسي أنه استهلك معظم إقامته لقضاء إجازة قصيرة مع عائلته وأصدقاء في الرياض، لكنه كان يتابع اتصالات تجريها السعودية بغية ترتيب الوضع العام للإدارة الخارجية للملف اللبناني. وقال المصدر إن الحريري كان واضحاً في أنه يحتاج إلى ضمانات خارجية لناحية توفير كل الدعم المالي والسياسي من جانب مصر والسعودية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب الضغط على سوريا لإلزامها بخطوات تمنع العمل ضد حكومته من دون أن يكون مضطراً لتنازلات كبيرة، برغم أنه أبدى تفهماً للمتطلبات التي يفرضها موقع رئاسة الحكومة.

ومن الرياض، انتقل الحريري أول من أمس إلى القاهرة، والتقى أمس الرئيس المصري حسني مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط ورئيس جهاز الاستخبارات العامة اللواء عمر سليمان، واختتم زيارته بلقاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وصف بعده الوضع في لبنان بأنه هادئ و”لن يكون هناك اضطراب”، وقال: “ما نسعى إليه هو التوافق بين اللبنانيين بما يترجم نتائج الانتخابات”.

وكشفت مصادر مصرية وعربية لمراسل صحيفة “الأخبار” الللبنانية في القاهرة خالد محمود، عن تأييد مبارك لتولّي الحريري منصب رئاسة الحكومة، في إطار توافق مصري سعودي وعدم ممانعة من سوريا. وقال مسؤول مصري: “علاقاتنا مع الحريري الابن معروفة، وهي ليست جديدة، والمشاورات مستمرة ولم تنقطع. ليس سراً أننا نؤيده سياسياً، لكن من أجل مصلحة لبنان أولاً وأخيراً”. وأضاف: إن القاهرة “توظف كل إمكاناتها السياسية والدبلوماسية لمساعدة لبنان على إدارة شؤونه بنفسه”، نافياً أن تكون مصر قد تدخلت لاستبعاد أسماء معينة في تشكيلة الحكومة المقبلة.

وعلمت الصحيفة أن مبارك شجّع الحريري على إطلاق مبادرة حسن نوايا تجاه دمشق، على اعتبار أنه كرئيس منتظر للحكومة اللبنانية يجب أن يكون على تماسّ معها. وذكرت المصادر المصرية أن القاهرة تعتقد أن بإمكان الحريري إقامة علاقات عمل مع دمشق “إذا خلصت نوايا السوريين وامتنعوا عن أي محاولة لتعطيل الحكومة”.

وبينما توقعت مصادر لبنانية التئام قمة بين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، لإقناع دمشق بالتعاون مع حكومة الحريري، فإن مصدراً سورياً قال للصحيفة اللبنانية عبر الهاتف من دمشق، إنه ليس لديه أية معلومات عن هذه القمة، وإن أكد أنه ليس هناك ما يمنع عقدها في أي وقت، مشيراً إلى أن الأجواء بين الرياض ودمشق تتحسن باستمرار منذ قمة الكويت نهاية العام الماضي.

وقد أثارت مباحثات الحريري في الخارج، ردود فعل محلية أضيفت إلى المواقف من الحكومة المقبلة ونوع المشاركة فيها، فرأى النائب آلان عون أن تأليف حكومة وحدة وطنية “تنطلق من شراكة حقيقية، هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن ينطلق لبنان إلى الأمام”، وتوقف أمام ما يتردد عن تفاهم سعودي ـــ مصري على رئاسة الحريري لهذه الحكومة، قائلاً: “كنا نلام لأننا نريد تغيير وجه لبنان وأخذه إلى محور آخر، ولكننا نرى اليوم أن لا أحد يفاجأ بأن يكون رئيس الحكومة المرتقب موجوداً في الخارج، حيث تجرى مفاوضات إقليمية من أجل رئيس الحكومة الجديد في لبنان، إنها علامة تعجب، فيما اللبنانيون لم يقولوا كلمتهم بعد في هذا الموضوع”.

وإذ رحب النائب إميل رحمة، بعد زيارته الرئيس إميل لحود، بالمساعدة الخارجية “إن لم تكن تدخلاً سافراً”، أسف لأن لبنان “دائماً في هذه الظروف يكون مشرّع الأبواب على قرارات إقليمية ودولية: إيحاءات، تفاهمات، تسويات” ورأى أن الترشيح لرئاسة الحكومة لم يعد مقتصراً على الحريري، قائلاً إن “ورصة الأسماء عادت تراوح بين بقاء الرئيس فؤاد السنيورة أو مجيء الحريري”

لكن النائب ميشال فرعون، كان له رأي آخر، إذ قال بعد لقائه السفيرة الأميركية ميشيل سيسون: “ن تحديات المرحلة كبيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولبنان ما زال في حاجة إلى دعم المجتمع العربي والدولي، ودعم أوروبا والبلاد العربية والولايات المتحدة الأميركية على الصعيدين السياسي والأمني. وكي يزداد هذا الدعم، يجب القبول بنتائج العملية الديموقراطية لإطلاق المؤسسات” ورأى أنه “يتبيّن قريباً خلال مرحلة تأليف الحكومة من الذي يتعاون في تطبيق الدستور وتحصين الاستقرار والسماح للرئاسة الأولى بأن تقوم بدورها كاملاً، ومن الذي يعمل على استمرار الشلل وتعطيل المؤسسات وإضعاف الجسم الداخلي لمصالح تأتي كالعادة، على حساب المصلحة الوطنية العليا”

أما منبر الوحدة الوطنية الذي شدّد بعد اجتماعه أمس، برئاسة الرئيس سليم الحص، على أن من حق المواطن اللبناني أن يتساءل هل الإرادة الشعبية اللبنانية حقاً هي التي تسمّي رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، وهي التي تملي شكل الحكومة وبرنامجها؟” لفت إلى أن الأخبار الواردة من عواصم القرار العربي “نبئ بأن عناوين المرحلة في لبنان إنما تسيطر على ساحة التوافق العربي” ومسجلاً أنه لولا وجود هذا التوافق “كان اللبنانيون أطرافاً يتصارعون، ولكانت الطبخة الحكومية مفعمة بالألغام، ولا كان للبنانيين صوت فاعل في انتخاب رئيس المجلس أو في اختيار رئيس مجلس الوزراء أو في تأليف الحكومة. إلا أن التوافق العربي قائم والحمد لله، والرضى اللبناني عن هذا التوافق محسوم والحمد لله. فلا مشكلة. نسجّل كل هذا ونقول: عاشت الديموقراطية والسيادة في لبنان

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: