Skip navigation

صورة سقوط الشابة نداء سلطاني مضرجةً بدمائها في طهران تحولها رمزاً لـ”الثورة الخضراء”

نداء – خارجية

<!–

–>الثلاثاء يونيو 23 2009

طهران – – من بين 17 قتيلا هي حصيلة الخسائر البشرية التي شهدتها التظاهرات الاحتجاجية في طهران ومدن ايرانية اخرى منذ اعلان نتائج انتخابات الرئاسية التي اعادت الرئيس محمود احمدي نجاد الى سدة الحكم، اصبحت الشابة نداء اغا سلطاني رمزا للـ “الثورة الخضراء” بعد اطلاق الرصاص عليها واغتيالها في احد شوارع العاصمة ووسط الجموع.

ومع تعميم انتشار صورة وجهها والدماء تغطية ثوان بعد مفارقتها للحياة في تظاهرات الايرانيين في جميع انحاء العالم وتحولها الى “ملاك ايران” نشرت صحيفة “ذي غارديان” اليوم الثلاثاء تقريرا موسعا حول سلطان وظروف مقتلها وتداعيات ذلك على النظام الايراني. وقالت الصحيفة: “بعيد الخامسة مساء من بعد ظهر السبت تلقى حامد، وهو طالب لجوء سياسي ايراني ‏في هولندا، مكالمة مضطربة من صديق له في ايران‎.‎‏ وقال الصديق‎: “‎فتاة قتلت للتو على مقربة مني”. ‏حدث كل شيء بسرعة. واصيبت امرأة شابة، كانت تتحدث بواسطة هاتفها الخلوي، برصاصة في صدرها. ‏وذوت قبل ان يتمكن طبيب، كان موجودا في المكان، من عمل اي شيء لمساعدتها‎ .‎كان هناك المزيد. فصديق حامد، الذي لا يريد ذكر اسمه، قام بتصوير الحادثة ‏على هاتفه الخلوي. وخلال ثوان هبطت الصور في صندوق الرسائل الواردة لبريد حامد الاليكتروني. ‏وبعد خمس دقائق كانت على موقع “يوتيوب” و”فيسبوك”. وخلال ساعات تحولت الى واحدة من اقوى ‏التهديدات التي واجهها النظام الايراني منذ 30 عاما‎.‎

وقال حامد: “سألني، هل من الممكن نشر كل شيء حالا‎. ‎ وقمت بنشرها على يوتيوب وفيسبوك، وبعد ‏خمس دقائق بدأت باستلام رسائل الكترونية وجرى نشرها في كل مكان”. واضاف حامد: “لقد صدمتني ‏كثيرا جدا، وكنت متاكدا في ذلك الوقت ان اي شخص في العالم سيشاهد هذا الفيلم سيصاب بالصدمة، ‏وشعرت ان علي ان انشره لأظهر للعالم ما يحدث في بلادي”.‏

وربما اصبح قتل نداء سلطاني والصور المروعة للدم الموزع على انحاء وجهها، التسلسل المحدد ‏لانتفاضة استمرت 10 ايام ضد النظام في طهران، والتجلي الرهيب لتهديد آية الله علي خامنئي باستخدام ‏القوة ضد عشرات الآلاف من الأشخاص الذي يحتجون على نتائج الانتخابات الرئاسية‎.‎

ويجري تحويل سلطاني الى اسطورة كشهيدة لقضية المعارضة، ونداء تجمع لحركة احتجاج بحاجة الى ‏بطل.‏‎ ‎وقد طبعت صورتها على لافتات تم التلويح بها خلال صدامات في طهران اليوم‎.‎

والشريط مثير للقلق، فعيناها مفتوحتان، وتبدو سلطاني تشع بالهدوء على خلاف الذعر المحيط بها وهي ‏ممددة على الأرض بعد ان اصابتها الرصاصة‎.‎

وبالنسبة الى السلطات الايرانية فقد كان الامر مزعجا، وتحركوا بسرعة لمنع عائلة الضحية من تنظيم ‏جنازة اسلامية، خوفا على ما يبدو من خلق صورة قد توحد وتنعش المعارضة التي تواجه عنفا سلطويا عارما‎.‎

والتفاصيل المحيطة بوفاة سلطاني غامضة بقدر قصتها نفسها. لقد كانت في السادسة والعشرين، وهي ‏طالبة للفلسفة ووكيلة سفر بوظيفة جزئية، بحسب معارفها. وهي لم تكن تلقي الحجارة في طليعة الحركة ‏لتغيير النظام، ولكنها، وفقا لما قاله خطيبها كاسبيان ماكان. كانت شابة ربما انتهى بها المطاف في المكان ‏والزمان غير المناسبين‎.‎‏ واضاف ماكان انها كانت في سيارة بوسط طهران مع استاذها، الذي يعلمها ‏الموسيقى عندما علقا في اختناق مروري. واضاف ان الاثنين قررا مغادرة السيارة للهروب من الطقس ‏الحار‎.‎‏ وفقط عندما كانت تسير في شارع كاريغار وتتحدث بهاتفها الخلوي دوى صوت الرصاصة.‎‏ وقال ‏ماكان: “لم يكن هدف نداء الانحياز الى موسوي ولا الى نجاد، بل كان هدفها هو بلادها”، مضيفا انه على ‏الرغم من انها لم تكن تعتزم التظاهرالا انها كانت “متعاطفة مع حركة الاحتجاج”‏‎.‎

وفي الشريط، بدت وهي ترتدي الجينز وحذاء رياضيا ابيض وقميصا غامقا وحجابا، مما يلمح الى انها ‏شابة من الطبقة الوسطى ومتحررة نسبيا‎.‎‏ ويظهر في الصور عدد من الرجال وهم يصارعون من اجل ‏انقاذ حياتها في الوقت الذي يتحول فيه الدم المتدفق من جرحها الى بركة كبيرة بجانبها‎.‎

وتختلف التقارير حول من أطلق الرصاصة القاتلة. ‎ورجحت بعض المصادر ان مطلق النار كان متطوعا ‏من “الباسيج” على دراجة نارية، بينما نسب آخرون ذلك الى قناص على سطح بناية مجاورة‎.‎‏ وقال ‏آخرون انها ربما استهدفت لانها كانت تستخدم هاتفا خلويا، وهو احد اهم ادوات المعارضة‎.‎

ويظهر شريط آخر يقال انه لسلطاني والتقط قبيل اطلاق النار عليها، الشابة وهي تقف وسط حشد من ‏المتظاهرين، وتسمع اصوات بعضهم وهم يهتفون: “الموت للدكتاتور” و”الله اكبر”.‏

وعلى غرار الكثير من الصور التي ظهرت من طهران في الأيام الأخيرة، فانه لا يمكن التحقق من صحة ‏الشريط والظروف الكامنة وراءه‎.‎‏ ولكن سرعان ما تم تكريم سلطاني من جانب تجمعات مشاركة على ‏الانترنت داخل وخارج ايران. وبدأ البعض حتى بكتابة اغانٍ في ذكراها لمرافقة صورها على الشبكة ‏الاليكترونية‎.‎

وتحتوي اغنية، كتبها مغن يدعى بورانغ ازاد، على الكلمات التالية: “غادرت ونمت آلاف من الزهور. ‏غادرت وصبري انتهى…ان نظرتك المحبة مليئة بالطلب. نامي يا سيدة ايران الحلوة”.‏

واكتسبت الحادثة حدة اضافية من معنى الاسم الاول لسلطاني. ونداء هي كلمة عربية يشيع استخدامها في ‏الفارسية الادبية أكثر من المحكية، وهي تنقل المعنى الروحي لـ”المناداة” او”الصوت”.‏

وتدرك السلطات بشدة التهديد الذي يشكله عليهم قتلها. وقد وافقوا على تسليم جثتها فقط بشرط ان توافق ‏عائلتها على دفنها بسرعة امس الاول في مقبرة ‏‎”‎بيهيشت الزهراء” المترامية الاطراف على مشارف ‏طهران‎.‎

والغيت مراسم التأبين المقررة في جامع نيلوفار في حي عباس اباد بالعاصمة بعد ان حظرها المسؤولون ‏صراحة. وتم تحذير جميع الحسينيات الاخرى في طهران من مغبة تنظيم مراسم تأبينية لذكراها‎.‎

ولكن هذا ربما لم يكن كافيا لمنع سلطاني من التحول الى شهيدة، وهي مكانة مرموقة في الاسلام. وبحسب ‏العقيدة، فان مراسم الحداد على الميت تتم في اليوم الثالث والسابع والاربعين بعد الوفاة‎.‎

وخلال الاضطرابات التي أنذرت بالثورة الاسلامية عام 1979، تحولت المواكب بمناسبة ذكرى الأربعين ‏للحداد على المتظاهرين القتلى نقطة تحول اوجدت الزخم لاسقاط نظام الشاه‎. ‎

صورة سقوط الشابة نداء سلطاني مضرجةً بدمائها في طهران تحولها رمزاً لـ”الثورة الخضراء”

نداء – خارجية

<!–

–>الثلاثاء يونيو 23 2009

طهران – – من بين 17 قتيلا هي حصيلة الخسائر البشرية التي شهدتها التظاهرات الاحتجاجية في طهران ومدن ايرانية اخرى منذ اعلان نتائج انتخابات الرئاسية التي اعادت الرئيس محمود احمدي نجاد الى سدة الحكم، اصبحت الشابة نداء اغا سلطاني رمزا للـ “الثورة الخضراء” بعد اطلاق الرصاص عليها واغتيالها في احد شوارع العاصمة ووسط الجموع.

ومع تعميم انتشار صورة وجهها والدماء تغطية ثوان بعد مفارقتها للحياة في تظاهرات الايرانيين في جميع انحاء العالم وتحولها الى “ملاك ايران” نشرت صحيفة “ذي غارديان” اليوم الثلاثاء تقريرا موسعا حول سلطان وظروف مقتلها وتداعيات ذلك على النظام الايراني. وقالت الصحيفة: “بعيد الخامسة مساء من بعد ظهر السبت تلقى حامد، وهو طالب لجوء سياسي ايراني ‏في هولندا، مكالمة مضطربة من صديق له في ايران‎.‎‏ وقال الصديق‎: “‎فتاة قتلت للتو على مقربة مني”. ‏حدث كل شيء بسرعة. واصيبت امرأة شابة، كانت تتحدث بواسطة هاتفها الخلوي، برصاصة في صدرها. ‏وذوت قبل ان يتمكن طبيب، كان موجودا في المكان، من عمل اي شيء لمساعدتها‎ .‎كان هناك المزيد. فصديق حامد، الذي لا يريد ذكر اسمه، قام بتصوير الحادثة ‏على هاتفه الخلوي. وخلال ثوان هبطت الصور في صندوق الرسائل الواردة لبريد حامد الاليكتروني. ‏وبعد خمس دقائق كانت على موقع “يوتيوب” و”فيسبوك”. وخلال ساعات تحولت الى واحدة من اقوى ‏التهديدات التي واجهها النظام الايراني منذ 30 عاما‎.‎

وقال حامد: “سألني، هل من الممكن نشر كل شيء حالا‎. ‎ وقمت بنشرها على يوتيوب وفيسبوك، وبعد ‏خمس دقائق بدأت باستلام رسائل الكترونية وجرى نشرها في كل مكان”. واضاف حامد: “لقد صدمتني ‏كثيرا جدا، وكنت متاكدا في ذلك الوقت ان اي شخص في العالم سيشاهد هذا الفيلم سيصاب بالصدمة، ‏وشعرت ان علي ان انشره لأظهر للعالم ما يحدث في بلادي”.‏

وربما اصبح قتل نداء سلطاني والصور المروعة للدم الموزع على انحاء وجهها، التسلسل المحدد ‏لانتفاضة استمرت 10 ايام ضد النظام في طهران، والتجلي الرهيب لتهديد آية الله علي خامنئي باستخدام ‏القوة ضد عشرات الآلاف من الأشخاص الذي يحتجون على نتائج الانتخابات الرئاسية‎.‎

ويجري تحويل سلطاني الى اسطورة كشهيدة لقضية المعارضة، ونداء تجمع لحركة احتجاج بحاجة الى ‏بطل.‏‎ ‎وقد طبعت صورتها على لافتات تم التلويح بها خلال صدامات في طهران اليوم‎.‎

والشريط مثير للقلق، فعيناها مفتوحتان، وتبدو سلطاني تشع بالهدوء على خلاف الذعر المحيط بها وهي ‏ممددة على الأرض بعد ان اصابتها الرصاصة‎.‎

وبالنسبة الى السلطات الايرانية فقد كان الامر مزعجا، وتحركوا بسرعة لمنع عائلة الضحية من تنظيم ‏جنازة اسلامية، خوفا على ما يبدو من خلق صورة قد توحد وتنعش المعارضة التي تواجه عنفا سلطويا عارما‎.‎

والتفاصيل المحيطة بوفاة سلطاني غامضة بقدر قصتها نفسها. لقد كانت في السادسة والعشرين، وهي ‏طالبة للفلسفة ووكيلة سفر بوظيفة جزئية، بحسب معارفها. وهي لم تكن تلقي الحجارة في طليعة الحركة ‏لتغيير النظام، ولكنها، وفقا لما قاله خطيبها كاسبيان ماكان. كانت شابة ربما انتهى بها المطاف في المكان ‏والزمان غير المناسبين‎.‎‏ واضاف ماكان انها كانت في سيارة بوسط طهران مع استاذها، الذي يعلمها ‏الموسيقى عندما علقا في اختناق مروري. واضاف ان الاثنين قررا مغادرة السيارة للهروب من الطقس ‏الحار‎.‎‏ وفقط عندما كانت تسير في شارع كاريغار وتتحدث بهاتفها الخلوي دوى صوت الرصاصة.‎‏ وقال ‏ماكان: “لم يكن هدف نداء الانحياز الى موسوي ولا الى نجاد، بل كان هدفها هو بلادها”، مضيفا انه على ‏الرغم من انها لم تكن تعتزم التظاهرالا انها كانت “متعاطفة مع حركة الاحتجاج”‏‎.‎

وفي الشريط، بدت وهي ترتدي الجينز وحذاء رياضيا ابيض وقميصا غامقا وحجابا، مما يلمح الى انها ‏شابة من الطبقة الوسطى ومتحررة نسبيا‎.‎‏ ويظهر في الصور عدد من الرجال وهم يصارعون من اجل ‏انقاذ حياتها في الوقت الذي يتحول فيه الدم المتدفق من جرحها الى بركة كبيرة بجانبها‎.‎

وتختلف التقارير حول من أطلق الرصاصة القاتلة. ‎ورجحت بعض المصادر ان مطلق النار كان متطوعا ‏من “الباسيج” على دراجة نارية، بينما نسب آخرون ذلك الى قناص على سطح بناية مجاورة‎.‎‏ وقال ‏آخرون انها ربما استهدفت لانها كانت تستخدم هاتفا خلويا، وهو احد اهم ادوات المعارضة‎.‎

ويظهر شريط آخر يقال انه لسلطاني والتقط قبيل اطلاق النار عليها، الشابة وهي تقف وسط حشد من ‏المتظاهرين، وتسمع اصوات بعضهم وهم يهتفون: “الموت للدكتاتور” و”الله اكبر”.‏

وعلى غرار الكثير من الصور التي ظهرت من طهران في الأيام الأخيرة، فانه لا يمكن التحقق من صحة ‏الشريط والظروف الكامنة وراءه‎.‎‏ ولكن سرعان ما تم تكريم سلطاني من جانب تجمعات مشاركة على ‏الانترنت داخل وخارج ايران. وبدأ البعض حتى بكتابة اغانٍ في ذكراها لمرافقة صورها على الشبكة ‏الاليكترونية‎.‎

وتحتوي اغنية، كتبها مغن يدعى بورانغ ازاد، على الكلمات التالية: “غادرت ونمت آلاف من الزهور. ‏غادرت وصبري انتهى…ان نظرتك المحبة مليئة بالطلب. نامي يا سيدة ايران الحلوة”.‏

واكتسبت الحادثة حدة اضافية من معنى الاسم الاول لسلطاني. ونداء هي كلمة عربية يشيع استخدامها في ‏الفارسية الادبية أكثر من المحكية، وهي تنقل المعنى الروحي لـ”المناداة” او”الصوت”.‏

وتدرك السلطات بشدة التهديد الذي يشكله عليهم قتلها. وقد وافقوا على تسليم جثتها فقط بشرط ان توافق ‏عائلتها على دفنها بسرعة امس الاول في مقبرة ‏‎”‎بيهيشت الزهراء” المترامية الاطراف على مشارف ‏طهران‎.‎

والغيت مراسم التأبين المقررة في جامع نيلوفار في حي عباس اباد بالعاصمة بعد ان حظرها المسؤولون ‏صراحة. وتم تحذير جميع الحسينيات الاخرى في طهران من مغبة تنظيم مراسم تأبينية لذكراها‎.‎

ولكن هذا ربما لم يكن كافيا لمنع سلطاني من التحول الى شهيدة، وهي مكانة مرموقة في الاسلام. وبحسب ‏العقيدة، فان مراسم الحداد على الميت تتم في اليوم الثالث والسابع والاربعين بعد الوفاة‎.‎

وخلال الاضطرابات التي أنذرت بالثورة الاسلامية عام 1979، تحولت المواكب بمناسبة ذكرى الأربعين ‏للحداد على المتظاهرين القتلى نقطة تحول اوجدت الزخم لاسقاط نظام الشاه‎. ‎

الغاء لقاء المبعوث الاميركي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي في باريس بسبب رفض اسرائيل تجميد الاستيطان

جورج ميتشل

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

تل ابيب – – ازدادت المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن موضوع المستوطنات حدةً صباح اليوم الاربعاء مع تضارب الاخبار حول اللقاء المرتقب في باريس غداً الخميس بين المبعوث الاميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفيما نقلت الانباء ان ميتشل الغى اللقاء مع نتنياهو في العاصمة الفرنسية بسبب اصرار نتنياهو على مواصلة البناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية، ذكر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان اسرائيل هي التي الغت اللقاء.

ونشأت المواجهة نتيجة رفض اسرائيل تلبية طلب الرئيس الاميركي باراك اوباما بأن تجمد البناء الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية كلياً.
وكانت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية نقلت صباح اليوم الاربعاء عن مسؤول حكومي اسرائيلي كبير لم تكشف اسمه ان واشنطن الغت اللقاء المقرر الخميس في باريس بين موفدها للشرق الاوسط ورئيس الوزراء بعد رفض اسرائيل تجميد الاستيطان. وذكرت الصحيفة ان البيت الابيض ابلغ اسرائيل صراحة بان ليس هناك ما يدعو الى عقد هذا اللقاء طالما ان اسرائيل لم تبدل موقفها بشأن الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكر المسؤول، بحسب الصحيفة، ان مسؤولاً اميركياً ابلغ اسرائيل: “ما دمنا لم ننجز فروضنا المدرسية حول الاستيطان، فلا داعي لان يقوم ميتشل برحلة الى باريس للقاء رئيس الوزراء”.

واوضحت الصحيفة ان الادارة الاميركية اكدت مجددا معارضتها توسيع المستوطنات خلال اتصلات اجراها شلومو مولخو مستشار نتنياهو اخيرا في واشنطن. وامس صرح عضو في الوفد الاسرائيلي المرافق لنتنياهو في زيارته الى ايطاليا بان اللقاء بين نتنياهو وميتشل الغي على ان يعقد لقاء الاثنين المقبل في واشنطن بين وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك والموفد الخاص الاميركي. واضاف: “هذه المهلة ستسمح بتوضيح مسائل الساعة العالقة”، من دون ان يضيف اي تفاصيل.

واوضحت “يديعوت احرونوت” ان “المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشيل الغى اجتماعا مقررا ليوم الخميس” مع نتانياهو على خلفية النزاع المتواصل حول مستوطنات الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة من المتوقع ان يتوجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الى واشنطن لعقد اجتماع غير مخطط له مع ميتشيل يوم الاثنين للتوسط.

وغير ان الصحيفة ذاتها نقلت في وقت لاحق عن توضيح من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان “اسرائيل هي التي ألغت الاجتماع”.

واضافت الصحيفة نقلاً عن مسؤول بارز في حاشية نتنياهو الى روما ان “اسرائيل هي التي الغت الاجتماع مع ميتشيل بسبب الحاجة الى جمع معلومات وعرضها عليه بطريقة منظمة. والادعاء بأن الأميركيين هم الذين الغوا الاجتماع نتيجة للخلاف ليس له اساس”.

وبحسب المسؤول، فان “الفرنسيين أكدوا ذلك امس في محادثات تحضيرية قبيل وصول رئيس الوزراء، وقالوا ان الاميركيين ابلغوهم بأن ميتشيل لن يصل الى باريس في اعقاب طلب اسرائيلي”.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ايان كيلي ان “اجتماع ميتشيل مع نتنياهو الغي من اجل اعطاء المبعوث فرصة للقاء باراك”. واضاف: “واشنطن تأمل في عقد مباحثات متقدمة حول مجموعة من القضايا خلال اجتماع يوم الاثنين”.

وكان وزير الدفاع، الذي اصبح الوسيط غير الرسمي بين حكومة نتانياهو ادارة اوباما، قد زار الولايات المتحدة في اوائل الشهر الحالي وعقد اجتماعا مطولا مع ميتشيل في نيويورك.

والتقى باراك ايضا بوزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيم جونز في البيت الأبيض، وفاجأه الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي انضم الى الاجتماع.

وغادر وزير الدفاع واشنطن ولديه شعور بمكانية التوصل الى تفاهم مع الأميركيين حول “النمو الطبيعي” في المستوطنات، من اجل وضع آلية اميركية- اسرائيلية لحل المشكلات المتعلقة بالاحتياجات الحقيقية للمستوطنين.

نتنياهو يصر على احتياجات “النمو الطبيعي”
وسيلتقي نتنياهو اليوم بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ومن المتوقع ان يواصل الاصرار على البناء في الكتل الاستيطانية لاحتياجات “النمو الطبيعي”.

ولكن الصيغة الوحيدة المقبولة لدى الاميركيين هي تجميد كامل لكل عمليات البناء الاستيطاني، بما في ذلك في محيط القدس.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية ان الموقف الأميركي امس، قائلة ان واشنطن تعارض اي نشاط بناء في المستوطنات. وقال كيلي ان “جميع الأطراف ملتزمون بالمساعدة على توفير الظروف لمفاوضات هامة يمكن انجازها بسرعة”.

واضاف كيلي ان “الولايات المتحدة تعتقد ان النشاط الاستيطاني يجب ان يتوقف بحسب خريطة الطريق، وان المسألة يجري بحثها مع الحكومة الاسرائيلية”.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان تصادم الاسبوع الماضي مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون حول مسألة الاستيطان. واوضح ليبرمان خلال اجتماع في واشنطن ان اسرائيل لا تعتزم تجميد البناء في المستوطنات نتيجة “لتفاهمات تم التوصل اليها مع الادارة السابقة”.

وردت كلينتون بأن واشنطن تريد رؤية وقف كامل للمستوطنات، مضيفة انه لم تكن هناك اية تفاهمات مكتوبة او شفهية بين اسرائيل وادارة بوش.

بي.بي.سي الفارسية توصل اصوات المعارضة الايرانية

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

لندن – ، ا ف ب – على بعد آلاف الكيلومترات عن ايران، اصبح تلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية الـ”بي بي سي” الناطق بالفارسية في لندن نقطة تركيز الايرانيين الذين يرفضون تصديق نتائج الانتخابات التي جرت هذا الشهر.

ولم تكن الـ”بي بي سي” تدرك عندما اطلقت القناة التلفزيونية قبل ستة اشهر، انها ستبصر النور بالتزامن مع انتخابات اعقبتها اضطرابات لم تشهد ايران مثيلا لها منذ الثورة الاسلامية العام 1979.

وسرعان ما جذبت القناة الناطقة بالفارسية ملايين المشاهدين، رغم منعها من تعيين اي مراسل في ايران.

والموظفون البالغ عددهم 140 يعملون في الجناح الحديث لمبنى البث “برودكاستينغ هاوس” التابع للـ”بي بي سي” في وسط لندن. وتتلقى القناة تمويلا مقداره 15 مليون جنيه استرليني سنويا من قبل الحكومة البريطانية ما يثير غضب السلطات الايرانية.

واتصل آلاف الايرانيين بالقناة قبل انتخابات الثاني عشر من حزيران (يونيو)، لكن الرسائل الالكترونية والمكالمات الهاتفية انهمرت بالفعل بعد نزول انصار المرشح المهزوم مير حسين موسوي الى الشوارع احتجاجا على نتائج الانتخابات.

ومنذ ذلك الحين، تتلقى القناة اكثر من ستة آلاف رسالة الكترونية يوميا.

وقالت بونيه غودوسي، مقدمة البرنامج التفاعلي في القناة، انه قبل الانتخابات كانت الاتصالات الهاتفية ترد من انصار جميع المرشحين ومن بينهم الرئيس محمود احمدي نجاد.

واضافت: “بسبب الاحتجاجات فان المتصلين الان هم في غالبيتهم من المعارضين لنتائج الانتخابات ولاعادة انتخاب احمدي نجاد”. وليس جميع المتصلين من انصار موسوي. وتوضح “انهم اشخاص عاديون محبطون حيال ما يحدث في بلادهم حاليا”.

ومع تزايد صعوبة الاتصالات الهاتفية مؤخرا، لجأ الايرانيون الى الانترنت لايصال رسالتهم.

وتأخذ الـ”بي بي سي” الفارسية الاصوات وصور التظاهرات وتقوم بالمونتاج ثم البث لمشاهدين من غير المرجح ان يتلقوا هذه المشاهد على التلفزيون الحكومي الايراني. وتظهر العديد من الصور ولقطات الفيديو التي صورت بهواتف نقالة، الاشتباكات بين المحتجين وعناصر قوات الامن.

وتقول غودوسي ان “العديد من لقطات الفيديو التي تردنا تصور المتظاهرين وهم يتعرضون للضرب او يقعون ارضا او يطلق عليهم النار”.

واستدركت “غير اننا حساسون جدا وحريصون كثيرا حيال ما يمكننا بثه وما نحن متأكدون من صدقيته وما لا يمكننا تأكيده”.

واقرت ان بعض الصور كانت “مروعة ومخيفة وفظيعة”.

والقناة الفارسية في تلفزيون الـ”بي بي سي” هي احدى العناصر التي تدفع ايران الى اتهام بريطانيا بتأجيج التظاهرات، فيما تنفي لندن هذه الاتهامات.

والاحد الماضي، امرت ايران جون لاين مراسل الـ”بي بي سي” الدائم في طهران، بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

وقال المراسل الخاص للمحطة كسرى ناجي: “نحن نعمل في قطاع المعلومات، اعلام الناس، ولهذا لا مفر من وجود تضارب في المصالح”.

وفي لحظة هدوء نادرة بين تسجيل الاحداث المتسارعة في بلاده التي عاش فيها حتى قبل عامين، قال ناجي ان الـ”بي بي سي” الفارسية لعبت دورا رئيسيا في ايران.

واوضح “حتى قبل الاضطرابات كان ملايين الاشخاص يشاهدوننا بسبب عدم وجود مصادر مستقلة وموثوقة للمعلومات في ايران”.

وتابع “يمكن للناس ان يشاهدوا الـ “سي ان ان” او “بي بي سي وورلد” سرفيس، لكن المشكلة في ايران انهم لا يتكلمون الانكليزية”.

ويقر صحافيو القناة ان حيزا كبيرا من وقتهم يذهب للتحقق من صدقية الفيديوهات واقوال شهود العيان.

ويقوم خبراء مدربون من اقسام اخرى في الـ”بي بي سي” مع مخرجين بالتحقق من المواد. وتبقى الانباء المتكررة للحدث نفسه افضل دليل على صدقيتها. وتوضح غودوسي “انها مثل قطع احجية يتم جمعها وتركيبها”.

وتشدد على ان لا سبب يدعو ايران لتخشى الـ”بي بي سي” الفارسية، ما لم يكن لديها شيء تخفيه.

وتعرب عن اعتقادها بان القناة يمكن ان تكون “ورقة رابحة اذا ما استفادت السلطات منها، ولا اعتقد ان هناك اي سبب للقلق منها الا اذا كنت فعلا لا تريد خروج اي معلومات من البلاد ولا ايصال اي معلومات للناس داخل ايران من الخارج”.

وزراء الخارجية العرب:جاهزون للتعامل بايجابية مع طرح الرئيس اوباما

عمرو موسى

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

القاهرة – ، ا ف ب – تعهد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع استثنائي عقدوه الاربعاء في القاهرة “التعامل بايجابية” مع طرح الرئيس الاميركي باراك اوباما لتسوية نزاع الشرق الاوسط “واتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم التحرك الاميركي”.

وقال بيان صدر عن الاجتماع ان المجلس الوزاري للجامعة العربية يؤكد “استعداد الجانب العربي للتعامل بايجابية مع طرح الرئيس اوباما لتسوية الصراع العربي-الاسرائيلي واتخاذ ما يلزم من خطوات لدعم التحرك الاميركي في هذا الاتجاه على اساس تحقيق السلام الشامل وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية”.

ولم يوضح الوزراء طبيعة الخطوات التي يمكن للدول العربية اتخاذها لمساعدة الولايات المتحدة في مساعيها من اجل تسوية للنزاع ولكنها تتعلق على الارجح بتطبيع تدريجي للعلاقات مع اسرائيل استجابة لطلب اميركي.

وكان الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل دعا خلال زيارة للقاهرة في منتصف حزيران (يونيو) الجاري الدول العربية الى “اتخاذ خطوات ذات مغزى وافعال مهمة تساعدنا على التحرك نحو تحقيق اهدافنا”.

واكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان الموفد الاميركي يقصد البدء بخطوات للتطبيع مع اسرائيل، لكنه وضع شرطين رئيسيين للشروع في اعادة فتح مكاتب الاتصال والتمثيل التجاري العربية في اسرائيل التي اغلقت في اعقاب الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2000.

واوضح ابو الغيط ان الشرطين هما: “الوقف الكامل للاستيطان واعادة الاوضاع في الضفة الغربية الى ما كانت عليه قبل الانتفاضة الثانية وخصوصا انسحاب الجبش الاسرائيلي من المدن”.

غير ان الوزراء العرب رهنوا اي خطوات قد يتخذونها في هذا السياق ب”تجاوب اسرائيل” مع جهود السلام.

وقال البيان ان الوزراء “يطلبون من لجنة المبادرة العربية بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها اذا ما استمرت اسرائيل في تعنتها ومماطلتها وكذلك الخطوات التي يمكن اتخاذها اذا ما تجاوبت اسرائيل مع الجهود العربية والدولية لتحقيق السلام في المنطقة”.

وربط الوزراء العرب كذلك استئناف المفاوضات مع اسرائيل بالتزامها “بالوقف الكامل للانشطة الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية”.

واكد الوزراء مجددا ان “السلام العادل والشامل لن يتحقق الا من خلال انهاء الاحتلال الاسرائيلي والانسحاب من كافة الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967”.

وكان ابو الغيط دعا الثلاثاء الى اتخاذ موقف عربي “مرن” مؤكدا ان الانسحاب الى خطوط الرابع من حزيران (يونيو) يجب ان يكون “الاساس” الذي تجري عليه المفاوضات مع اسرائيل.

وفي مؤتمر صحفي عقده عقب الاجتماع الوزاري، سئل الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى عما اذا كان العرب بقبلون بمبدأ “تبادل الاراضي” مع اسرائيل في اطار تسوية للنزاع فقال ان هناك “اتفاقا دوليا منذ صدور القرار 242 العام 1967 على امكانية اجراء تعديلات على جانبي الحدود”.

واضاف انه “اذا تم خلال المفاوضات التفاهم على “بعض التغييرات” على جانبي خطوط العام 1967 في الضفة الغربية او القدس فيجب ان تكون هذه التعديلات متوازنة ولا تعكس ثقل الاحتلال الاسرائيلي”.

واوضح موسى ان ابداء العرب استعدادهم للقيام بخطوات في اتجاه التطبيع مع اسرائيل يرجع الى “اننا نمر الان بمرحلة غاية في الحساسية اذ ان هناك ادارة اميركية عبرت عن جدية منذ اليوم الاول لتوليها مهامها في التحرك لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي، وهو ما يتطلب منا ان نتحرك بجدية وان نأخذ في الاعتبار المواقف الدولية”.

واضاف “اننا نعطي الاهمية للطرح الجدي المتوازن الذي قدمه الرئيس اوباما” رغم اننا نعتبر “ان كل ما ذكر على لسان (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو غير مقبول وابلغنا الاطراف الدولية ان مواقفه لا تصلح نقطة بداية للتفاوض”.

وكان نتانياهو اعلن في خطاب القاه منتصف الشهر الجاري استعداده للقبول بدولة فلسطينية لكنه وضع شروطا عدة رفضها العرب من بينها الاعتراف ب”باسرائيل كدولة يهودية” كما اكد ان القدس ستظل العاصمة الموحدة لاسرائيل.

يذكر ان وزراء خارجية السعودية سعود الفيصل وسوريا وليد المعلم وقطر حمد بن جاسم تغيبوا عن هذا اجتماع .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: