Skip navigation

   
  قمة أوباما – ميدفيديف ..اتفاق حول “النووي” وخلاف حول إيران

 
       

موسكو : وقع الرئيسان الأمريكي والروسي باراك أوباما وديمتري ميدفيديف في ختام قمتهما بموسكو الإثنين على عدة اتفاقيات من بينها اتفاقية تتعلق بخفض ترسانة البلدين من الأسلحة النووية ، بالإضافة إلى اتفاقية أخرى تتعلق باستخدام الأراضي الروسية لنقل القوات الأمريكية إلى أفغانستان .

وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيسان بعد القمة ، أكد ميدفيديف أن اجتماعه مع أوباما يعتبر بداية جديدة في العلاقات بين البلدين التي شهدت توترا كبيرا في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ، إلا أنه رغم ذلك أشار إلى استمرار الخلافات بين الجانبين حول النظام الدفاعي الصاروخي الذي تعتزم واشنطن نشره في أوروبا الشرقية  ، بالإضافة إلى الخلافات حول رؤيتهما لما تشكله إيران من خطر .

ومن جانبه ، قال أوباما إن القمة حرصت على “إعادة إطلاق” للعلاقات الأمريكية الروسية التي أصابها بعض الفتور في الفترة الأخيرة ، وأضاف أن واشنطن تعتبر أنظمة الدفاع الصاروخية أولوية للتعامل مع مع خطر هجوم صاورخي إيراني ، مشيرا إلى عقد قمة عالمية في واشنطن العام المقبل تتناول مسألة الأمن النووي .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصل إلى موسكو الاثنين في زيارة عمل تستمر حتى الثامن من شهر يوليو / تموز ، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق أنه سيصل إلى موسكو نهار السادس من يوليو/تموز بصحبة زوجته ميشيل وابنتيه.

وتوجه أوباما من المطار إلى الكرملين لوضع إكليل من الزهور عند قبر الجندي المجهول بجوار سور الكرملين ، ثم أجرى بعد ذلك مباحثات مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف ومن المقرر أن يلتقي أيضا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وممثلي المنظمات الاجتماعية والسياسية ورجال الأعمال في روسيا .

وتباينت ردود الأفعال حول القمة ، فهناك من يرى أنها تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين عبر ما سمى “إعادة الإطلاق” والذي يركز أولا على تعزيز العلاقات العسكرية عبر توقيع اتفاقية تسمح للولايات المتحدة باستخدام الأراضي الروسية لنقل معداتها العسكرية إلى أفغانستان، وعبر عقد اتفاق يمهد لإعداد اتفاقية لمواصلة خفض مخزون الدولتين من الأسلحة النووية ، وتوقيع اتفاقية لاستئناف التعاون العسكري المجمد بين البلدين منذ غزو جورجيا لأوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب الماضي وما أعقبه من تدخل عسكري روسي، هذا بالإضافة لتعزيز التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ورغم الرؤية المتفائلة السابقة التي تتوقع أن تؤتي القمة ثمارها وخاصة فيما يتعلق بنزع الأسلحة النووية والتعاون الأمني، يرى البعض الآخر أن ثمة خطورة في أن تتورط روسيا وأمريكا في حرب باردة جديدة بالنظر إلى استمرار الخلاف بين الجانبين حول نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي وإيران .

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن سيرجي كيسلاك سفير روسيا لدى الولايات المتحدة القول في هذا الصدد إنه لا يتوقع أن يحدث اختراق في العلاقات الروسية الأمريكية بعد قمة أوباما وميدفيديف .

   
  قمة روسية أمريكية في موسكو لبحث القضايا المشتركة  
     
 
اوباما وميشال يستقلان الطائرة الى موسكو
 
     
     
  موسكو: وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين الى موسكو للقاء نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف ، حيث يبحثان عددًا من الملفات منها نظام الدرع الصاروخي الذي تعتزم واشنطن نشره شرقي أوروبا، وخفض ترسانتي البلدين من الأسلحة النووية وتحسين العلاقات الثنائية. كما يبحث الرئيسان قضايا أخرى منها الوضع في جورجيا و ملفي كوريا الشمالية وإيران.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي” ان هذه تعد أول زيارة يقوم بها أوباما إلى روسيا كرئيس، ويرى مراقبون أنها تعد من وجهة نظر الروس اختبارًا لتوجهات الرئيس الأمريكي تجاه موسكو بعد فترة تدهور في علاقات البلدين اعادت على الأذهان ذكريات الحرب الباردة.

يذكر ان تحقيق تقدم في موضوع الحد من التسلح يعد حجر الزاوية في نجاح زيارة اوباما خاصة وأن هذا الملف يشمل الترسانة النووية للبلدين. إلا ان موسكو تتمسك بموقفها المعارض لنشر منظومة الدرع الصاروخي، ويشكل ذلك عقبة كبيرة أمام جهود تحقيق تقدم في مسألة نزع التسلح.

وأعرب الرئيس الروسي عن أمله في أن يتوصل البلدان إلى اتفاق بشأن مسألتي الدفاع الصاروخي ونزع السلاح النووي.

وأكد ميدفيديف وجود صلة بين القضيتين ولكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأنهما بنوع من ضبط النفس وقبول الحلول الوسط.

وأعلن البيت الأبيض أنه من المرجح أن يعلن الزعيمان في موسكو تحقيق تقدم في موضوع الحد من التسلح.

ومن المقرر أن يوقع أوباما وميدفيديف على اتفاق إطار لمعاهدة جديدة بدلا من معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “ستارت” الموقعة عام 1991 والتي من المقرر أن ينتهي العمل بها في أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويعقد أوباما اجتماعا غدا الثلاثاء مع رئيس الوزراء، فلاديمير بوتين على مأدبة فطور بعدما أدلى بتصريح قال فيه إن بوتين لا يزال عالقا في الماضي.

وقال مدير مركز كارنيجي في موسكو، دمتري ترينين، إن “القمة ستوصف بأنها ناجحة. السؤال يتمثل في طبيعة الطريق المؤدي إلى علاقات تعالج تدريجيا المشكلات الحقيقية”.

وقال مسئولون روس وأمريكيون إن الرئيسين الأمريكي ونظيره الروسي سيوقعان على اتفاقية تسمح للولايات المتحدة بنقل معدات حربية عبر الأراضي الروسية إلى مسرح العمليات العسكرية في أفغانستان.

ولا تسمح روسيا سوى بعبور المعدات الأمريكية غير الحربية عبر أراضيها عن طريق خدمات السكك الحديدية لكن الاتفاق الجديد سيخول الولايات المتحدة نقل المعدات الحربية جوا إلى أفغانستان.

وقال منسق شئون أسلحة الدمار الشامل في البيت الأبيض، جاري سامور، للصحفيين “أتوقع ن يصدر عن القمة بيان. ولن تسفر بكل تأكيد عن إبرام اتفاق بشأن اتفاق نهائي”.

وكان أوباما قال في مقابلة صحفية مع صحيفة روسية من المقرر نشرها الاثنين إن الدفاع الصاروخي يستهدف حماية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من إيران وليست “موجهة ضد روسيا”.

   
     
  هوايات طريفة ومثيرة للملوك والرؤساء العرب 

 
       

بعيدا عن كواليس السياسة والأزمات والخلافات ، تظهر الشخصيات الحقيقية لرؤساء وملوك العالم ، فهم في النهاية بشر ولهم هوايات يمارسونها وتعكس الكثير من ملامح شخصيتهم .

صحيح أن تلك الهوايات تختلف حسب البيئة والتكوين ، لكنها تلتقي في النهاية عند عشق ومعانقة الطبيعة، وهذا ما ظهر واضحا في تقرير نشرته صحيفة “الخبر” الجزائرية في 5 يوليو / تموز بعنوان “يلعبون الكرة ويمارسون الصيد ويعشقون ركوب الخيل.. للملوك والرؤساء هوايات”.

في هذا التقرير ، كتبت الصحيفة تقول: “ينزع الأمراء والملوك عباءة الحكم والسلطة للتفرغ إلى هواياتهم المحببة التي قد تتقاطع مع تلك التي يعشقها العامة من الناس ، فعاهل المغرب الملك محمد السادس يهوى الأسفار والجولات الاستطلاعية، فيما يهوى ملوك وأمراء الخليج ركوب الخيل، ويهوى الرئيس المصري حسني مبارك الطيران وممارسة رياضة الإسكواش ، أما اللعب على الجيتار فقد كان الهواية المفضلة لدى حكام الغرب”.

وأردفت ” أغلب زعماء العرب القابعون على الكرسي لعقود، يمارسون هواية أملتها البيئة الصحراوية، من ركوب الخيل وقرض الشعر، وإن كانت التكنولوجيا والتكوين العلمي لأغلب هؤلاء قد فتحت عليهم آفاق أخرى وقربتهم من هوايات عصرية على غرار سباق السيارات وقيادات الطائرات والرياضة، إلا أنهم جميعهم اتفقوا على الرماية والصيد والقنص، رغم أنهم فاشلون في القنص خارج حدود بلدانهم”.

واستطردت “الصقر والنسر مرافق أمين لملوك العرب في الخليج وشبه الجزيرة العربية للانقضاض على فريسة مغلوبة على أمرها ساقها القدر للوقوع بين أيدي زعيم أفلت هو الآخر من صقور البيت الأبيض، فيما اختار باقي زعماء العرب في المشرق والمغرب الرياضة للحفاظ على اللياقة أو القراءة والإبحار في الشبكة العنكبوتية”.

وواصلت “وبعيدا عن رمال الصحراء العربية، يمارس أقوياء العالم هوايات الصيد للمحافظة على لياقتهم، ذلك أنهم بارعين مع مرتبة الشرف في القنص، على غرار الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، أو ديك تشيني صقر البيت الأبيض في الحرب على العراق، فيما ألقى جليد روسيا برودته على رئيس روسيا السابق ورئيس وزرائها الحالي فلاديمير بوتين البارع في التزلج والرياضات القتالية”.

وأضافت ” العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال رياضيا دؤوبا وعاشقا لسياقة السيارات والدراجات الرياضية، كما كان يستمتع بالرياضات المائية والتزلج على الجليد والتنس ، بينما كان رئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مولعا بالصيد وقنص الصقور منذ نعومة أظافره ، وكان من هواياته أيضا ركوب الخيل كما كان يعشق الجمال العربية وكان يمتلك غزالة وهي أشهر وأجمل ناقة في الجزيرة العربية”.

وانتهت الصحيفة إلى القول :” عرف عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حبه للمطالعة ولا سيما الكتب والنظريات السياسية، وفي فترة حكمه كان يهتم بجمع المقتنيات واللوحات الفنية، إضافة إلى تأليف الكتب ، وفي مراحل عمره الأخيرة بدأ يكتب الشعر والرواية ،أما الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر فقد عرف عنه حبه للتصوير وللقراءة، حيث كان يقرأ أدبيات الإخوان المسلمين ، كما قرأ لمحمد مندور وعزيز فهمي، وقرأ مؤلفًا أهداه له أحمد فؤاد ، بالإضافة إلى حرصه على سماع أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم” .

وبجانب هوايات الملوك والرؤساء التي وردت في تقرير الصحيفة الجزائرية ، فإن هناك أيضا الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي عرف عنه شغفه بمشاهدة الأفلام السينمائية.

وفي لبنان، كانت هواية الرئيس الأسبق كميل شمعون الصيد، والرئيس  فؤاد شهاب المطالعة، والرئيس أمين الجميل قيادة الطائرات، والرئيس إميل لحود السباحة والغوص، والرئيس الحالي ميشيل سليمان الطبيعة والمشي والاستماع إلى الموسيقى.

وفي سوريا، كانت هواية الرئيس الراحل حافظ الأسد الطيران والقراءة، والرئيس الحالي بشار الأسد الرياضة والقراءة والأفلام الوثائقية والكمبيوتر.

وفي مصر، كان الملك فؤاد وابنه فاروق يهويان جمع الطوابع لدرجة أن الملك فاروق كان يرسل معونة سنوية قيمتها 10 آلاف جنيه للجمعية المصرية لهواة الطوابع من أجل الحصول علي الطوابع النادرة ، فيما عرف عن الرئيس المصري الراحل محمد نجيب أنه كان يحب التجوال .

وفي الأردن، كان الملك الراحل عبد الله الأول يهوى الشطرنج، وكان الملك الراحل حسين بن طلال رياضياً وعاشقاً للطيران وقيادة السيارات والدراجات الرياضية ويستمتع بالرياضات المائية والتزلج على الجليد والتنس، كما يعرفه هواة الإرسال اللاسلكي في جميع أرجاء العالم ، أما هوايات الملك الحالي عبد الله الثاني فتتنوع بين سباق السيارات والرياضات المائية وجمع الأسلحة الأثرية وجمع الطوابع.

وفي المملكة العربية السعودية، كانت هواية الملك الراحل عبد العزيز صيد البر، والملك سعود زيارة المتاحف، والملك فيصل كانت هوايته الشعر (العرضة السعودية)، والملك خالد عرف بحبه للبادية والصيد، والملك فهد الرحلات البرية والقنص بالصقور، والملك الحالي عبد الله الخروج إلى الصحراء والفروسية والقراءة.

وفي الإمارات العربية المتحدة، يعرف عن الرئيس الحالي الشيخ خليفة بن زايد ممارسة الرياضات الحديثة والرياضات التراثية خاصة الفروسية وسباقات الهجن.

أما في الغرب ، فقد كان الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران يهوى الصيد وامتلاك الكلاب كما أحب الرسم واللوحات الفنية وكان متابعًا جيدًا للسينما ، وبالنسبة لرؤساء أمريكا فقد عرف عنهم جميعا حب الكلاب.

وفيما يتعلق بالديكتاتور النازي أدولف هتلر فقد كان من هواة جمع قطع الأثاث النادرة، وبالنسبة للرئيس الكوري الشمالي كيم جونج إيل فقد عرف عنه هواية جمع سيارات المرسيدس، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يهوى لعب كرة القدم والرئيس الأوغندي عيدي أمين كان من هواة جمع سيارات السباق.

ويرى خبراء علم النفس والاجتماع أن ممارسة الرؤساء والملوك لهوايات مختلفة هو أمر يصب في النهاية في صالح بلدانهم لأنه يجدد نشاطهم ويخرجهم ولو لبرهة من الزمن من دوامة الأزمات السياسية ، الأمر الذي يساعدهم فيما بعد على رؤية القضايا بشكل أكثر عمقا وهدوءا وبالتالي طرح الحلول الناجعة.

أمريكا : بالين تستقيل من منصب حاكم ألاسكا  
     
 
سارة بالين
 
     
     
  واشنطن: أعلنت سارة بالين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائبة الرئيس، استقالتها من منصب حاكم ألاسكا في السادس والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري، وعدم الترشح لولاية ثانية.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي ” ان بالين لم توضح أسباب الاستقالة ولا ما تنوي القيام به بعدها، وكان من المقرر أن تنتهي ولاية بالين في هذا المنصب، في نهاية عام 2010.

وقالت بالين في بيانها:” ما إن قررت عدم الترشح مرة ثانية، حتى خامرني شعور بأن البقاء في المنصب حتى نهاية الولاية لا يعدو سوى أن يكون مسلكا في السياسة أعارضه بشدة”.

وتكهن البعض بأن تكون بالين –التي تتمتع بشعبية واسعة لدى قاعدة الحزب الجمهوري- بصدد الإعداد للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2012.

لكن قناة “إن بي سي” الإخبارية لمحت إلى أن بالين تنوي “الانسحاب نهائيا من الساحة السياسية”. وتعني استقالتها أن نائبها شون بارنل سيحل محلها حاكم للولاية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: