Skip navigation

Category Archives: إسرائيل‏

بان كي مون يدعو المالكي للبحث عن بدائل لسداد
تعويضات الكويت جيتس في العراق فجأة للمساعدة
في حل الخلاف بين الحكومة والأكراد

بغداد ـ نيويورك ـ أنقرة ـ وكالات الأنباء‏:‏

 

عناصر من الشرطة العراقية يضعون جثث ضحايا حادث السطو عى بنك الرافدين فى شاحنة لنقلهم الى المشرحه

 

وصل وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمس الي العراق‏,‏ في زيارة غير معلنة يسعي خلالها الي حث العراقيين علي حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأمريكي الكامل في نهاية عام‏2011.‏ خاصه ما يتعلق باقليم كردستان العراق‏.‏ 

وتبلغ مساحة إقليم كردستان نحو أربعين ألف كلم مربع لكن القوات الكردية انتشرت في مساحة مضاعفة تقريبا مع بدء الاجتياح الأمريكي للعراق العام‏2003,‏ خصوصا في محافظات نينوي وكركوك وديالي‏.‏

وقال جيتس إن الأكراد‏,‏ من مصلحتهم الاستفادة من الوجود الأمريكي للتوصل الي اتفاق حول المناطق المتنازع عليها خصوصا كركوك‏,‏ المتعددة القوميات والغنية بالنفط‏..‏ومن المقرر أن يجتمع جيتس مع المالكي ووزيري الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني وسيبحث جيتس مع المسئولين العراقيين إمكان تزويد العراق بأسلحة وخصوصا مقاتلات من طراز اف ـ‏16‏

من جهة أخري‏,‏ دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العراق الي البحث عن بدائل لحل مشكلة التعويضات التي يتوجب عليه دفعها للكويت بسبب غزو الرئيس السابق صدام حسين لها قبل عشرين عاما‏.‏وقال بان كي مون إنه أخذ بنظر الاعتبار الطلب الذي تقدمت به الحكومة العراقية لتخفيض نسبة‏5%‏ التي تستقطع من العائدات النفطية‏,‏ اذا لم يكن بالإمكان الغاؤها كليا‏.‏وحث الأمين العام العراقيين علي ايجاد بدائل لحل هذه القضية عن طريق الاستثمارات بما يحقق مصلحة الشعب العراقي وشعوب المنطقة بشكل كامل

Advertisements

ميتشل يقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية
المبعوث الأمريكي‏:‏ احرزنا تقدما جيدا خلال المحادثات
ونتطلع لمواصلة المناقشات

واشنطن ـ عاصم عبدالخالق ـ القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء‏:‏

ميشيل خلال لقائة مع نيتانياهو امس

التقي المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل أمس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو في القدس المحتلة‏,‏ وذلك عقب مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن‏.‏

صرح ميتشل للصحفيين ـ عقب اللقاء مع نيتانياهو ـ بأنه أحرز تقدما جيدا خلال محادثاته التي استغرقت ثلاث ساعات‏,‏ والتي كان من المقرر أن تتركز علي مسألة الاستيطان الإسرائيلي‏.‏ وأضاف‏,‏ نتطلع إلي مواصلة مناقشاتنا للتوصل إلي نقطة نستطيع منها أن نتقدم جميعا للأمام للتوصل إلي اتفاق شامل‏.‏

ونقل مسئول فلسطيني رفيع المستوي عن ميتشل قوله خلال عشاء عمل مع أبومازن‏,‏ إننا نناقش المسألة‏,‏ لكننا لم نتوصل إلي اتفاق بعد مع الإسرائيليين‏,‏ إلا أن إذاعة إسرائيل نقلت عن مصادر لم تسمها‏,‏ إن ميتشل اقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضاتي إسرائيلية فلسطينية مفتوحة لمدة‏18‏ شهرا للتوصل إلي تسوية سلمية شاملة‏.‏

وأشارت المصادر إلي أن الجانب الأمريكي يسعي أولا إلي اتفاق علرسم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية‏,‏ للتعامل بعدها مع موضوع الاستيطان‏.‏

وأضافت المصادر إلي أن أبومازن غير راض عن الموقف الأمريكي‏,‏ الذي يتحري عن حلول وسط بشأن التوسع الاستيطاني‏.‏

وفي الوقت ذاته تظاهر الليلة قبل الماضية بضع مئات من المستوطنين والنشطاء اليمنيين المتطرفين قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس‏,‏ داعين الحكومة إلي عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية بوقف أعمال البناء في مستوطنات الضفة العربية‏.‏

في حين تواصلت أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية لإقامة‏11‏ بؤرة إستيطانية جديدة‏,‏ وحذرت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث الفلسطينية من قيام بعض الجماعات اليهودية بتأدية شعائرها الدينية عند الباب الثلاثي المغلق للمسجد الأقصي المبارك‏.‏

وفي هذه الأثناء‏,‏ وزع عضوان ديمقراطي وجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي خطابا علي الأعضاء للتوقيع عليه‏,‏ يطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط علي الدول العربية للقيام بمبادرات سلام تجاه إسرائيل‏.‏

وحدد السيناتور الجمهوري جيمس ريتش علي العرب تنفيذها‏,‏ وتشمل إنهاء المقاطعة وعقد لقاءات علنية مع المسئولين الإسرائيليين وإقامة علاقات تجارية مفتوحة مع إسرائيل وإصدار تأشيرات دخول للإسرائيليين‏,‏ ودعوتهم للمشاركة في المؤتمرات الأكاديمية والمهنية والأحداث الرياضية‏,‏ وأكد الخطاب أنه علي العرب كذلك إنهاء ما وصفه بحملات الدعاية الرسمية التي تسيء لإسرائيل واليهود فورا‏.‏

وامتدح الخطاب الموجه إلي أوباما ما وصفه العضوان بالمبادرات الإسرائيلية بما فيها تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو لحل الدولتين‏,‏ إلا أن الخطاب لم يتطرق إلي قضية الاستيطان الإسرائيلي‏.‏

وكانت مجلة فورين بوليس قد ذكرت قبل يومين أن أوباما وجه خطابات إلي‏7‏ من القادة العرب طالبهم فيها بتطبيع العلاقات مع إسرائيل كإجراء لبناء الثقة معها مقابل موافقتها علي تجميد الاستيطان بالضفة‏.‏


مصر مستعدة لتلبية مطالب دول حوض النيل من تدريب ومعونات
نظيف في ختام مؤتمر وزراء الري بالإسكندرية‏:‏
أهمية استغلال الموارد المتاحة لتنمية شعوب المنطقة

الإسكندرية ـ من إسلام فرحات‏:‏

اللون الأخضر يحدد منطقة وادى النهر

أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أن مصر مستعدة للاستجابة لجميع طلبات بلدان حوض النيل من تدريب ومعونات فنية ومالية‏.‏ جاء ذلك خلال لقائه أمس بوزراء المياه بدول حوض النيل في ختام اجتماعاتهم بالإسكندرية‏,‏ وصرح مجدي راضي المتحدث باسم مجلس الوزراء بأن الدكتور نظيف قال‏:‏ إن مصر تنظر بصورة إيجابية نحو مبادرة دول حوض النيل‏,‏ انطلاقا من أهميتها في استغلال الموارد المتاحة من المياه والموارد الطبيعية الأخري‏,‏ التي تزخر بها دول الحوض‏,‏ لمصلحة تنمية شعوب هذه المنطقة‏.‏ وكانت اللقاءات والمشاورات علي هامش المؤتمر قد تواصلت أمس بين دولتي المصب مصر والسودان وواصل وزراء مياه حوض النيل اجتماعاتهم بمدينة الإسكندرية في جلسات مغلقة وذلك لمناقشة الإطار القانوني والمؤسسي للاتفاقية الشاملة لدول الحوض‏,‏ وحل الخلافات المتعلقة بالبنود الثلاثة التي رفضتها مصر باجتماعات كينشاسا‏.‏

وعلي هامش المؤتمر تواصلت اللقاءات والمشاورات بين دولتي المصب مصر والسودان‏,‏ بينما عقد باقي الوزراء الأفارقة لقاءات أخري‏.‏ وأشارت بعض المصادر الرسمية إلي أن الوزراء يسعون إلي سرعة التوصل إلي حلول وسط تضمن استمرار التعاون بين دول الحوض مع إعطاء فرصة لهذه الدول تصل إلي‏6‏ أشهر للتوقيع علي الاتفاقية الشاملة في شكلها النهائي‏.‏ وأضافت المصادر أن مسئولي البنك الدولي حاولوا تقريب وجهات النظر بين دول أعالي النيل ودولتي المصب‏.‏ وقد استمرت الجلسة الرئيسية ساعتين ونصف ساعة‏,‏ وطلب الوزراء في نهايتها مهلة نصف ساعة للرد علي المقترحات المصرية ـ السودانية حول البنود الخلافية للاتفاقية الإطارية‏.‏ وسبق هذه الجلسة اجتماع خماسي بين دول النيل الشرقي مع كل من الكونجو الديمقراطية وتنزانيا‏,‏ وذلك في محاولة من إثيوبيا لتوضيح موقفها كوسيط بين دولتي المصب وكل من تنزانيا والكونجو الديمقراطية‏.‏

Suspicious finds in Jackson’s bedroom

Suspicious finds in Jackson's bedroom
Startling details about what was found in Jackson’s bedroom by police investigations have surfaced. More

Today’s top stories

Special of the Day

Exclusive interviews
cameron

Michael Jackson’s hair to be turned into diamonds

Posted: 07:39 PM ET
Michael Jackson's hair, and the jacket used to extinguish the fire on his head during the 1984 Pepsi commercial fire.

Michael Jackson’s hair, and the jacket used to extinguish the fire on his head during the 1984 Pepsi commercial fire.

Sean Michaels
Guardian

Those who seek a tasteful, restrained tribute to Michael Jackson may soon have an alternative – diamonds made from the singer’s charred hair. A company called LifeGem has announced plans to make jewelery from Jackson’s seared locks, recovered at the scene of a Pepsi commercial where the King of Pop’s head caught fire.

“Our plan is to give people an opportunity to own a diamond made from Michael Jackson’s DNA,” Dean VandenBiesen, founder of LifeGem, announced.

But LifeGem’s tissue sample hasn’t come directly from the Jackson family, rather the source of the company’s DNA was collected at the 1984 commercial shoot where Jackson was severely injured by faulty pyrotechnics. Executive producer Ralph Cohen used his Armani jacket to extinguish Jackson’s burning head – and then saved the charred hair that fell to the floor.

Read more…

29 Comments

More about: 360° Radar •  Michael Jackson

29 Comments
 
Cindy   July 27th, 2009 7:42 pm ET
OMG..now I think I’ve heard it all! This is just ridiculous!! Who else is going to now prosper off of this poor man’s death!? Jesus!!

Cindy..Ga.

 
Annie Kate   July 27th, 2009 7:48 pm ET
This is tasteful and refined? To who? Pigs?
 
Jennifer- CA   July 27th, 2009 8:13 pm ET
Seriously? I hope no one stoops low enough to actually buy this..
رغم مواصلة الاحتجاجات..قوات الامن الصينية تبسط سيطرتها على أورومتشي  
     
 
مقتل واصابة المئات بمواجهات امنية مع مسلمي سينكيانج الصين
 
     
     
  شينجيانج:أعلن مسؤولون في الحزب الشيوعي الصيني إن الوضع في مدينة أورومتشي، مركز اقليم شينجيانج الغربي المتمتع بالحكم الذاتي، مسيطر عليه بعد نشر الآلاف من الجنود في احيائها.وهدد مسؤول الحزب في أورومتشي لي زي بانزال حكم الاعدام بكل من يثبت تورطه في جرائم القتل التي صاحبت اعمال الشغب التي شهدتها المدينة في الايام الثلاثة الماضية.وكان الشغب الذي اندلع يوم الاحد الماضي والذي ادى الى مواجهات بين سكان المدينة من الويغور والهان، قد اودى بحياة 156 شخصا.وادت الازمة التي اندلعت في شينجيانج بالرئيس الصيني هو جنتاو الى قطع الزيارة التي كان يقوم بها لايطاليا والاعتذار عن المشاركة في قمة الثماني. وقد عاد الرئيس هو على جناح السرعة الى بكين امس الاربعاء للتعامل مع الوضع المتفجر في أورومتشي.

ونقلت شبكة اخبار بي بي سي عن كوينتين سومرفيل، مراسلهم في أورومتشي، إن السلطات المحلية في اقليم شينجيانج تتعرض لضغوط شديدة لحل الازمة في اقصر وقت ممكن، خصوصا وانها قد احرجت الرئيس هو امام نظرائه من زعماء العالم بسبب اضطراره للاعتذار عن المشاركة في قمة الثماني المنعقدة في لاكويلا بايطاليا.

وقال عمدة أورومتشي جيرلا عصام الدين في مؤتمر صحفي عقده في المدينة الاربعاء: “أن الوضع مسيطر عليه حاليا، والفضل يعود للقيادة الصحيحة التي مارستها اللجنة المحلية للحزب والحكومة المحلية.”

وقال مسؤول الحزب الشيوعي في أورومتشي في المؤتمر الصحفي ذاته إن السلطات مصممة على انزال عقوبة الاعدام بكل من يثبت اقترافه جرائم قتل اثناء الاحداث الاخيرة.

يذكر ان الصين من اكثر دول العالم استخداما لعقوبة الاعدام، التي تنفذ عادة بكل من يثبت اقترافه جريمة قتل خصوصا اثناء اعمال شغب.

ونقلت شبكة بي بي سي عن مسؤول الحزب لي زي قوله إن السلطات قد اعتقلت العديد من الاشخاص بتهمة اقتراف جرائم قتل معظمهم من الطلبة.

وكانت السلطات في شينجيانج قد اعتقلت اكثر من 1400 شخص منذ اندلاع اعمال الشغب يوم الاحد الماضي.

ودعا لي في المؤتمر الصحفي سكان أورومتشي الى التزام الهدوء، وقال: “على الجميع، الهان خصوصا، التحلي بضبط النفس.”

وكانت الحكومة الصينية قد ارسلت بالآلاف من رجال الامن الى أورومتشي في محاولة لاخماد الشغب، وأصبح الموقف في المدينة اشبه ما يكون بالحكم العسكري.

الا ان ثمة تقارير تحدثت عن اندلاع العنف من جديد يوم الاربعاء، بالرغم من الدعوات الى التزام الهدوء والتواجد الامني المكثف.

فقد قالت وكالت رويترز للانباء إن حشدا من الهان يقدر بالف شخص دخل في مواجهة مع رجال الشرطة. وكان الهان غاضبون بسبب قيام الشرطة باعتقال بعض شبانهم.

كما قال شهود عيان انهم شاهدوا اعمال عنف يوم الاربعاء، بما فيها هجوم قام بها الهان على رجل ويغوري.

وقال المراسلون إن ستة من صينيي الهان ضربوا وركلوا الرجل بينما اصطف العشرات من رفاقهم يشجعونهم، قبل ان تصل الشرطة وتنقذ الويغوري منهم.

وكانت اعمال الشغب قد اندلعت يوم الاحد الماضي عندما تظاهر المئات من الويغور المسلمين احتجاجا على مشاجرة وقعت بين عمال من اثنيتي الهان والويغور في مصنع للعب الاطفال في اقليم جانجدونج جنوبي الصين.

ويقول المسؤولون في شينجيانج إن 156 شخصا، معظمهم من صينيي الهان، قتلوا يوم الاحد.

الا ان جماعات ويغورية تقول إن عدد القتلى اكبر بكثير، وان معظمهم من الويغور.

وقد تجددت الاضطرابات يوم الثلاثاء، عندما تظاهرت العديد من النسوة الويغوريات للمطالبة باطلاق سراح رجالهن المعتقلين.

اعقب ذلك قيام جماعات من صينيي الهان المسلحين بالعصي بمهاجمة الويغور في شوارع أورومتشي قبل ان تتصدى لهم الشرطة بالغاز المسيل للدموع.

وتتهم السلطات الصينية زعيمة الويغور في المنفى ربيعة قدير بالتحريض على اعمال العنف في اقليم شينجيانج، الا ان قدير – التي تتخذ من واشنطن مقرا لنشاطاتها – نفت هذه الاتهامات وتنصلت من اية مسؤولية ازاءها.

وما لبث اقليم زينجيانج، موطن اقلية الويغور، يشهد توترا منذ عدة سنوات، مرده تدفق الصينيون الهان اليه باعداد متزايدة.

ويشعر العديد من الويغور بأنهم لم ينتفعوا من النمو الاقتصادي الذي شهدته الصين، ويشتكون من التمييز الذي يقولون إن السلطات الصينية تمارسه بحقهم، ومن شح الفرص.

من ناحية اخرى، يدعم بعض الويغور فكرة الانفصال عن الصين، وقد قامت جماعات ويغورية انفصالية بالفعل بتنفيذ هجمات بالقنابل على قوات الامن.

وتقول السلطات الصينية إن انفصاليي شينجيانج ارهابيون يقيمون علاقات مع تنظيم القاعدة ويحصلون على العون من خارج البلاد.

   
  قمة أوباما – ميدفيديف ..اتفاق حول “النووي” وخلاف حول إيران

 
       

موسكو : وقع الرئيسان الأمريكي والروسي باراك أوباما وديمتري ميدفيديف في ختام قمتهما بموسكو الإثنين على عدة اتفاقيات من بينها اتفاقية تتعلق بخفض ترسانة البلدين من الأسلحة النووية ، بالإضافة إلى اتفاقية أخرى تتعلق باستخدام الأراضي الروسية لنقل القوات الأمريكية إلى أفغانستان .

وفي مؤتمر صحفي عقده الرئيسان بعد القمة ، أكد ميدفيديف أن اجتماعه مع أوباما يعتبر بداية جديدة في العلاقات بين البلدين التي شهدت توترا كبيرا في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ، إلا أنه رغم ذلك أشار إلى استمرار الخلافات بين الجانبين حول النظام الدفاعي الصاروخي الذي تعتزم واشنطن نشره في أوروبا الشرقية  ، بالإضافة إلى الخلافات حول رؤيتهما لما تشكله إيران من خطر .

ومن جانبه ، قال أوباما إن القمة حرصت على “إعادة إطلاق” للعلاقات الأمريكية الروسية التي أصابها بعض الفتور في الفترة الأخيرة ، وأضاف أن واشنطن تعتبر أنظمة الدفاع الصاروخية أولوية للتعامل مع مع خطر هجوم صاورخي إيراني ، مشيرا إلى عقد قمة عالمية في واشنطن العام المقبل تتناول مسألة الأمن النووي .

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصل إلى موسكو الاثنين في زيارة عمل تستمر حتى الثامن من شهر يوليو / تموز ، وذلك بعد أن أعلن في وقت سابق أنه سيصل إلى موسكو نهار السادس من يوليو/تموز بصحبة زوجته ميشيل وابنتيه.

وتوجه أوباما من المطار إلى الكرملين لوضع إكليل من الزهور عند قبر الجندي المجهول بجوار سور الكرملين ، ثم أجرى بعد ذلك مباحثات مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف ومن المقرر أن يلتقي أيضا رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين وممثلي المنظمات الاجتماعية والسياسية ورجال الأعمال في روسيا .

وتباينت ردود الأفعال حول القمة ، فهناك من يرى أنها تمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين عبر ما سمى “إعادة الإطلاق” والذي يركز أولا على تعزيز العلاقات العسكرية عبر توقيع اتفاقية تسمح للولايات المتحدة باستخدام الأراضي الروسية لنقل معداتها العسكرية إلى أفغانستان، وعبر عقد اتفاق يمهد لإعداد اتفاقية لمواصلة خفض مخزون الدولتين من الأسلحة النووية ، وتوقيع اتفاقية لاستئناف التعاون العسكري المجمد بين البلدين منذ غزو جورجيا لأوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب الماضي وما أعقبه من تدخل عسكري روسي، هذا بالإضافة لتعزيز التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ورغم الرؤية المتفائلة السابقة التي تتوقع أن تؤتي القمة ثمارها وخاصة فيما يتعلق بنزع الأسلحة النووية والتعاون الأمني، يرى البعض الآخر أن ثمة خطورة في أن تتورط روسيا وأمريكا في حرب باردة جديدة بالنظر إلى استمرار الخلاف بين الجانبين حول نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي وإيران .

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن سيرجي كيسلاك سفير روسيا لدى الولايات المتحدة القول في هذا الصدد إنه لا يتوقع أن يحدث اختراق في العلاقات الروسية الأمريكية بعد قمة أوباما وميدفيديف .

   
  قمة روسية أمريكية في موسكو لبحث القضايا المشتركة  
     
 
اوباما وميشال يستقلان الطائرة الى موسكو
 
     
     
  موسكو: وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الاثنين الى موسكو للقاء نظيره الروسي ديميتري ميدفيديف ، حيث يبحثان عددًا من الملفات منها نظام الدرع الصاروخي الذي تعتزم واشنطن نشره شرقي أوروبا، وخفض ترسانتي البلدين من الأسلحة النووية وتحسين العلاقات الثنائية. كما يبحث الرئيسان قضايا أخرى منها الوضع في جورجيا و ملفي كوريا الشمالية وإيران.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي” ان هذه تعد أول زيارة يقوم بها أوباما إلى روسيا كرئيس، ويرى مراقبون أنها تعد من وجهة نظر الروس اختبارًا لتوجهات الرئيس الأمريكي تجاه موسكو بعد فترة تدهور في علاقات البلدين اعادت على الأذهان ذكريات الحرب الباردة.

يذكر ان تحقيق تقدم في موضوع الحد من التسلح يعد حجر الزاوية في نجاح زيارة اوباما خاصة وأن هذا الملف يشمل الترسانة النووية للبلدين. إلا ان موسكو تتمسك بموقفها المعارض لنشر منظومة الدرع الصاروخي، ويشكل ذلك عقبة كبيرة أمام جهود تحقيق تقدم في مسألة نزع التسلح.

وأعرب الرئيس الروسي عن أمله في أن يتوصل البلدان إلى اتفاق بشأن مسألتي الدفاع الصاروخي ونزع السلاح النووي.

وأكد ميدفيديف وجود صلة بين القضيتين ولكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأنهما بنوع من ضبط النفس وقبول الحلول الوسط.

وأعلن البيت الأبيض أنه من المرجح أن يعلن الزعيمان في موسكو تحقيق تقدم في موضوع الحد من التسلح.

ومن المقرر أن يوقع أوباما وميدفيديف على اتفاق إطار لمعاهدة جديدة بدلا من معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “ستارت” الموقعة عام 1991 والتي من المقرر أن ينتهي العمل بها في أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ويعقد أوباما اجتماعا غدا الثلاثاء مع رئيس الوزراء، فلاديمير بوتين على مأدبة فطور بعدما أدلى بتصريح قال فيه إن بوتين لا يزال عالقا في الماضي.

وقال مدير مركز كارنيجي في موسكو، دمتري ترينين، إن “القمة ستوصف بأنها ناجحة. السؤال يتمثل في طبيعة الطريق المؤدي إلى علاقات تعالج تدريجيا المشكلات الحقيقية”.

وقال مسئولون روس وأمريكيون إن الرئيسين الأمريكي ونظيره الروسي سيوقعان على اتفاقية تسمح للولايات المتحدة بنقل معدات حربية عبر الأراضي الروسية إلى مسرح العمليات العسكرية في أفغانستان.

ولا تسمح روسيا سوى بعبور المعدات الأمريكية غير الحربية عبر أراضيها عن طريق خدمات السكك الحديدية لكن الاتفاق الجديد سيخول الولايات المتحدة نقل المعدات الحربية جوا إلى أفغانستان.

وقال منسق شئون أسلحة الدمار الشامل في البيت الأبيض، جاري سامور، للصحفيين “أتوقع ن يصدر عن القمة بيان. ولن تسفر بكل تأكيد عن إبرام اتفاق بشأن اتفاق نهائي”.

وكان أوباما قال في مقابلة صحفية مع صحيفة روسية من المقرر نشرها الاثنين إن الدفاع الصاروخي يستهدف حماية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من إيران وليست “موجهة ضد روسيا”.

   
     
  هوايات طريفة ومثيرة للملوك والرؤساء العرب 

 
       

بعيدا عن كواليس السياسة والأزمات والخلافات ، تظهر الشخصيات الحقيقية لرؤساء وملوك العالم ، فهم في النهاية بشر ولهم هوايات يمارسونها وتعكس الكثير من ملامح شخصيتهم .

صحيح أن تلك الهوايات تختلف حسب البيئة والتكوين ، لكنها تلتقي في النهاية عند عشق ومعانقة الطبيعة، وهذا ما ظهر واضحا في تقرير نشرته صحيفة “الخبر” الجزائرية في 5 يوليو / تموز بعنوان “يلعبون الكرة ويمارسون الصيد ويعشقون ركوب الخيل.. للملوك والرؤساء هوايات”.

في هذا التقرير ، كتبت الصحيفة تقول: “ينزع الأمراء والملوك عباءة الحكم والسلطة للتفرغ إلى هواياتهم المحببة التي قد تتقاطع مع تلك التي يعشقها العامة من الناس ، فعاهل المغرب الملك محمد السادس يهوى الأسفار والجولات الاستطلاعية، فيما يهوى ملوك وأمراء الخليج ركوب الخيل، ويهوى الرئيس المصري حسني مبارك الطيران وممارسة رياضة الإسكواش ، أما اللعب على الجيتار فقد كان الهواية المفضلة لدى حكام الغرب”.

وأردفت ” أغلب زعماء العرب القابعون على الكرسي لعقود، يمارسون هواية أملتها البيئة الصحراوية، من ركوب الخيل وقرض الشعر، وإن كانت التكنولوجيا والتكوين العلمي لأغلب هؤلاء قد فتحت عليهم آفاق أخرى وقربتهم من هوايات عصرية على غرار سباق السيارات وقيادات الطائرات والرياضة، إلا أنهم جميعهم اتفقوا على الرماية والصيد والقنص، رغم أنهم فاشلون في القنص خارج حدود بلدانهم”.

واستطردت “الصقر والنسر مرافق أمين لملوك العرب في الخليج وشبه الجزيرة العربية للانقضاض على فريسة مغلوبة على أمرها ساقها القدر للوقوع بين أيدي زعيم أفلت هو الآخر من صقور البيت الأبيض، فيما اختار باقي زعماء العرب في المشرق والمغرب الرياضة للحفاظ على اللياقة أو القراءة والإبحار في الشبكة العنكبوتية”.

وواصلت “وبعيدا عن رمال الصحراء العربية، يمارس أقوياء العالم هوايات الصيد للمحافظة على لياقتهم، ذلك أنهم بارعين مع مرتبة الشرف في القنص، على غرار الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، أو ديك تشيني صقر البيت الأبيض في الحرب على العراق، فيما ألقى جليد روسيا برودته على رئيس روسيا السابق ورئيس وزرائها الحالي فلاديمير بوتين البارع في التزلج والرياضات القتالية”.

وأضافت ” العاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال رياضيا دؤوبا وعاشقا لسياقة السيارات والدراجات الرياضية، كما كان يستمتع بالرياضات المائية والتزلج على الجليد والتنس ، بينما كان رئيس الإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مولعا بالصيد وقنص الصقور منذ نعومة أظافره ، وكان من هواياته أيضا ركوب الخيل كما كان يعشق الجمال العربية وكان يمتلك غزالة وهي أشهر وأجمل ناقة في الجزيرة العربية”.

وانتهت الصحيفة إلى القول :” عرف عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حبه للمطالعة ولا سيما الكتب والنظريات السياسية، وفي فترة حكمه كان يهتم بجمع المقتنيات واللوحات الفنية، إضافة إلى تأليف الكتب ، وفي مراحل عمره الأخيرة بدأ يكتب الشعر والرواية ،أما الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر فقد عرف عنه حبه للتصوير وللقراءة، حيث كان يقرأ أدبيات الإخوان المسلمين ، كما قرأ لمحمد مندور وعزيز فهمي، وقرأ مؤلفًا أهداه له أحمد فؤاد ، بالإضافة إلى حرصه على سماع أغنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم” .

وبجانب هوايات الملوك والرؤساء التي وردت في تقرير الصحيفة الجزائرية ، فإن هناك أيضا الرئيس المصري الراحل أنور السادات الذي عرف عنه شغفه بمشاهدة الأفلام السينمائية.

وفي لبنان، كانت هواية الرئيس الأسبق كميل شمعون الصيد، والرئيس  فؤاد شهاب المطالعة، والرئيس أمين الجميل قيادة الطائرات، والرئيس إميل لحود السباحة والغوص، والرئيس الحالي ميشيل سليمان الطبيعة والمشي والاستماع إلى الموسيقى.

وفي سوريا، كانت هواية الرئيس الراحل حافظ الأسد الطيران والقراءة، والرئيس الحالي بشار الأسد الرياضة والقراءة والأفلام الوثائقية والكمبيوتر.

وفي مصر، كان الملك فؤاد وابنه فاروق يهويان جمع الطوابع لدرجة أن الملك فاروق كان يرسل معونة سنوية قيمتها 10 آلاف جنيه للجمعية المصرية لهواة الطوابع من أجل الحصول علي الطوابع النادرة ، فيما عرف عن الرئيس المصري الراحل محمد نجيب أنه كان يحب التجوال .

وفي الأردن، كان الملك الراحل عبد الله الأول يهوى الشطرنج، وكان الملك الراحل حسين بن طلال رياضياً وعاشقاً للطيران وقيادة السيارات والدراجات الرياضية ويستمتع بالرياضات المائية والتزلج على الجليد والتنس، كما يعرفه هواة الإرسال اللاسلكي في جميع أرجاء العالم ، أما هوايات الملك الحالي عبد الله الثاني فتتنوع بين سباق السيارات والرياضات المائية وجمع الأسلحة الأثرية وجمع الطوابع.

وفي المملكة العربية السعودية، كانت هواية الملك الراحل عبد العزيز صيد البر، والملك سعود زيارة المتاحف، والملك فيصل كانت هوايته الشعر (العرضة السعودية)، والملك خالد عرف بحبه للبادية والصيد، والملك فهد الرحلات البرية والقنص بالصقور، والملك الحالي عبد الله الخروج إلى الصحراء والفروسية والقراءة.

وفي الإمارات العربية المتحدة، يعرف عن الرئيس الحالي الشيخ خليفة بن زايد ممارسة الرياضات الحديثة والرياضات التراثية خاصة الفروسية وسباقات الهجن.

أما في الغرب ، فقد كان الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران يهوى الصيد وامتلاك الكلاب كما أحب الرسم واللوحات الفنية وكان متابعًا جيدًا للسينما ، وبالنسبة لرؤساء أمريكا فقد عرف عنهم جميعا حب الكلاب.

وفيما يتعلق بالديكتاتور النازي أدولف هتلر فقد كان من هواة جمع قطع الأثاث النادرة، وبالنسبة للرئيس الكوري الشمالي كيم جونج إيل فقد عرف عنه هواية جمع سيارات المرسيدس، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يهوى لعب كرة القدم والرئيس الأوغندي عيدي أمين كان من هواة جمع سيارات السباق.

ويرى خبراء علم النفس والاجتماع أن ممارسة الرؤساء والملوك لهوايات مختلفة هو أمر يصب في النهاية في صالح بلدانهم لأنه يجدد نشاطهم ويخرجهم ولو لبرهة من الزمن من دوامة الأزمات السياسية ، الأمر الذي يساعدهم فيما بعد على رؤية القضايا بشكل أكثر عمقا وهدوءا وبالتالي طرح الحلول الناجعة.

أمريكا : بالين تستقيل من منصب حاكم ألاسكا  
     
 
سارة بالين
 
     
     
  واشنطن: أعلنت سارة بالين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائبة الرئيس، استقالتها من منصب حاكم ألاسكا في السادس والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري، وعدم الترشح لولاية ثانية.

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ” بي بي سي ” ان بالين لم توضح أسباب الاستقالة ولا ما تنوي القيام به بعدها، وكان من المقرر أن تنتهي ولاية بالين في هذا المنصب، في نهاية عام 2010.

وقالت بالين في بيانها:” ما إن قررت عدم الترشح مرة ثانية، حتى خامرني شعور بأن البقاء في المنصب حتى نهاية الولاية لا يعدو سوى أن يكون مسلكا في السياسة أعارضه بشدة”.

وتكهن البعض بأن تكون بالين –التي تتمتع بشعبية واسعة لدى قاعدة الحزب الجمهوري- بصدد الإعداد للترشح لخوض الانتخابات الرئاسية عام 2012.

لكن قناة “إن بي سي” الإخبارية لمحت إلى أن بالين تنوي “الانسحاب نهائيا من الساحة السياسية”. وتعني استقالتها أن نائبها شون بارنل سيحل محلها حاكم للولاية.

عرض فيلم “دكان شحاتة” في البحرين والإمارات والكويت بالتزامن مع عرضه في مصر

ملصق الفيلم

<!–

–>الاثنين مايو 4 2009

القاهرة – ، د ب أ – أعلن المنتج المصري كامل أبوعلي طباعة 125 نسخة من أحدث افلامه “دكان شحاتة” استعدادا لعرضه في مصر والدول العربية في وقت واحد خلال موسم الصيف القادم.

وانتهى تصوير الفيلم الذي كتبه ناصر عبد الرحمن وأخرجه خالد يوسف في تسعة أسابيع وبلغت تكلفته 20 مليون جنيه ( 5ر3 مليون دولار تقريبا) ومن المقرر عرضه في مصر بدءا من 15 أيار (مايو) الجاري بعدد نسخ يفوق الـ.60

وقالت رباب إبراهيم الناطقة باسم الفيلم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) إن عرض “دكان شحاتة” يبدأ عربيا في البحرين يوم 21 أيار (مايو) الجاري بحضور أبطاله ثم يعرض في الإمارات في اليوم التالي وفي الكويت في اليوم الذي يليه حتى يتسنى للأبطال حضور العرض الأول مع الجمهور.

وتقرر عرض الفيلم في لبنان بدءا من 15 حزيران (يونيو) القادم وفي الأردن في اليوم التالي بينما لم يتم بعد تحديد موعد العرض في دول المغرب العربي.

يقوم ببطولة الفيلم محمود حميدة وغادة عبد الرازق وعمرو سعد والمطربة هيفاء وهبي في أول بطولة سينمائية لها وتدور أحداثه حول شاب قادم من الصعيد يحمل مبادئه وأخلاقه لكنه يصطدم بما يجري في المدينة ويتمزق بين المبادئ واستمرار الحياة.

كيم كارداشيان تصل لحضور عرض فيلم “المتحولون” في لوس انجيلوس

كيم كارداشيان

<!–

in

–>الأربعاء يونيو 24 2009 – –

الولايات المتحدة- الشخصية التلفزيونية كيم كارداشيان تصل لحضور العرض الاول لفيلم ” المتحولون: انتقام القتلى” من انتاج شركة “دريم ووركس” في مسرح مان فيليج في ويست وود بلوس انجيلوس.

سمية خشاب تشارك في حفل توزيع جوائز “موريكس دور”

سمية خشاب في حفل جوائز “موريكس دور”

اتصال الرئيس مبارك : ليه كأس القارات أنتم باك مش بشر . الباك الإسلامي بالفارسي يا غجر      

اسرائيليون ينظمون مسيرة قرب تل ابيب للتضامن مع الشعب الايراني

مسيرة للتضامن مع الشعب الايراني

<!–

–>الأربعاء يونيو 24 2009

حولون- طفلة اسرائيلية ترفع صورة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على هيئة قرد اثناء مشاركتها مع اسرائيليين آخرين في مسيرة للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الايراني جرت في حولون قرب تل ابيب.

مسيرة للتضامن مع الشعب الايراني

لبنان- الممثلة المصرية سمية خشاب تتحدث خلال حفل توزيع جوائز “موريكس دور” السنوي التاسع في كازينو لبنان بمنتجع “معاملتين” الساحلي شمالي بيروت. . ويذكر ان مناسبة “موريكس دور” هي حفل توزيع جوائز سنوي يتم خلاله تكريم فنانين لبنانيين وعربا من مجالات فنية مختلفة.

عاهرات سرقن لاعبي منتخب مصر بعد الاحتفال معهم ..ومصر تنفي

من احتفالات فوز مصر على ايطاليا

<!–

in

–>الأحد يونيو 21 2009

جوهانسبرغ – ، د ب ا – أفادت تقارير صحيفة بأن لاعبي المنتخب المصري لكرة القدم احتفلوا في الفندق مساء الخميس الماضي في أعقاب الفوز التاريخي على إيطاليا بهدف نظيف في بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا.

وذكر تقرير صحيفة “سيتي بريس” الصادرة اليوم الأحد أن بعض النساء شبه العاريات من العاهرات انضممن إلى حفل اللاعبين وتمكنوا من سرقة مبالغ مالية أبلغ أعضاء الفريق في وقت لاحق عن سرقتها.

واستند تقرير الصحيفة على بيانات الشرطة وأقوال موظفي الفندق والتي شككت في صحة أقوال أعضاء المنتخب المصري التي أكدت سرقة مبالغ مالية قدرها 2400 دولار.

وأضاف تقرير الصحيفة أن التحريات أثبتت عدم وجود أي وسائل عنف تدل على اقتحام غرف اللاعبين أو فتح خزائن حفظ المال عنوة وأكد التقرير أن لقطات الفيديو أظهرت خروج ودخول العديد من الفتيات الشابات الجميلات لغرف اللاعبين المصريين.

من جهته، نفى رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر المتواجد حاليا مع بعثة المنتخب المصري في مدينة روستنبرغ بجنوب أفريقيا ما تردد عن احتفال اللاعبين بالفوز على منتخب إيطاليا 1/صفر في كأس العالم للقارات مع بعض العاهرات.

وقال زاهر في تصريح خاص لـ”وكالة الأنباء الألمانية” إنه بصدد إصدار بيان رسمي للرد على هذه الاتهامات التي لم يكن يتصورها على الإطلاق من المسؤولين في جنوب أفريقيا.

وأضاف أن ما رددته الصحف اليوم ليس سوى محاولة للتغطية على فضيحة السرقة التي تعرض لها لاعبو المنتخب المصري في فندق “بروتيا” بجوهانسبرج وتحويلها إلى قضية أخرى وفضيحة للمنتخب المصري.

وقال زاهر إن المنتخب المصري لم يكن يفكر في إبلاغ الشرطة بواقعة السرقة نظرا لحرصه على عدم الكشف عن أي سلبيات في البطولة حفاظا على علاقاته الطيبة بالمسئولين في جنوب أفريقيا لكن محمد يوسف المرافق للفريق سارع بإبلاغ الشرطة.

وأضاف زاهر أن حوادث السرقة تقع في كل مكان بالعالم وليست مشكلة ضخمة لكن المشكلة الحقيقية هي ما ذكرته الصحف اليوم وهو يسيء للجميع.

وأوضح أن الصحف حاولت تشويه صورة المنتخب المصري والتأكيد على احتفال اللاعبين مع العاهرات ولم تتطرق مثلا إلى أن مندوب شركة “بوما” الراعية للفريق كان أكثر المتضررين من السرقة حيث سرق منه سبعة آلاف راند (أكثر من ألف دولار أميركي) ورغم ذلك لم يذكر اسمه في هذه الادعاءات الصحفية. وأشار إلى أنها مجرد تهم ملفقة وسيرد عليها من خلال البيان الرسمي.

تفتح ملف اليهود المغاربيين والهوية الممزقة: حائرون بين المشروع الصهيوني والحنين للاوطان والهجرة الى اوروبا

يهوديات من مدينة تطوان المغربية

<!–

in

–>الأربعاء يونيو 24 2009

تونس – من رشيد خشانة – تتقاذف اليهود المغاربيين أمواج شد وجذب جعلت هويتهم رجراجة وممزقة، فهم مشدودون لأوتاد متباعدة أحدها نداء المشروع الصهيوني المُحرض على الهجرة إلى فلسطين وطرفها الآخر الحنين إلى الوطن الأم حيث تركوا ذكريات الصبا والشباب، أما ثالثها فالمهاجر الأوروبية التي حضنتهم بعد موجتي الهجرة الرئيسيتين في 1948 و1967 فباتوا أميل لاستيطانها والإندماج فيها.

ومع حصول تقارب سياسي ما انفكت علاماته تطفو على السطح بين الدولة العبرية وأكثر من بلد مغاربي خلال السنوات الأخيرة، تنامى دور يهود شمال أفريقيا الذين لعبوا دور همزة الوصل وكانوا في قلب الإتصالات بين الجانبين. ولم تكن تلك الوساطة ترمي فقط إلى تهيئة الأجواء للخطوات التطبيعية المُعلنة لاحقا وإنما شكلت أيضا فرصا للعودة إلى المدن والأحياء التي شب في غبارها أطفال يهود أصبحوا بعد هجرة آبائهم إلى فلسطين مواطنين اسرائيليين. وعلى رغم أن اليهود العرب يُصنفون في الدولة العبرية بوصفهم مواطنين من الدرجة الثانية بالنظر لكونهم من “السفارديم” (اليهود الشرقيين) فإن بعضهم نجح في تسلق سلم السياسة وارتقى إلى مناصب رفيعة مثل الأمين العام الأسبق لحزب العمل الإسرائيلي نسيم زفيلي (من أصل تونسي) ووزير الخارجية الأسبق ديفيد ليفي (المولود في المغرب) وخلفه سيلفان شالوم (المولود في تونس). وتزامن تنامي دور هؤلاء مع وصول العلاقات الإسرائيلية مع البلدان المغاربية إلى أوجها بدءا من إقامة علاقات ديبلوماسية مع كل من الرباط وتونس في أواسط التسعينات، وربط اتصالات بعيدا عن الأضواء الإعلامية مع ليبيا والجزائر في الفترة نفسها، وصولا إلى التطبيع الكامل الذي اتخذ طابعا استعراضيا مع موريتانيا على أيام الرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع.

ويمكن القول إن هناك علاقة متشابكة بين اليهود الذين بقوا في البلدان المغاربية وأولئك الذين هاجروا إلى فلسطين في فترات مبكرة إذ تكاملت الحلقتان لدى دفع مسار التطبيع المغاربي – الإسرائيلي بشكل لافت. ولوحظ أن هذين الدورين استمرا بنفس التكامل حتى بعد تجميد التطبيع بغية المحافظة على جسور غير مُعلنة على نحو ما فعل الوزير المغربي السابق سيرج بيرديغو الذي رتب زيارات مسؤولين اسرائيليين للمغرب، وعضو مجلس المستشارين التونسي روجي بيسموث (وهو يشغل أيضا منصبا قياديا في اتحاد الصناعيين) الذي أرسل في مهمة لاسرائيل ورئيس الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا رفائيل لوزون (الذي كان يسكن في طبريا قبل الإنتقال إلى لندن) والذي كشف في حوار صحافي أنه هو الذي نسق مع مواطنه رفائيل فلاح لترتيب زيارة مجموعة من “الحجاج” الليبيين الى القدس في مطلع تسعينات القرن الماضي لغرض الصلاة في المسجد الأقصى. وصرح جوزيف سيتروك كبير أحبار فرنسا بمناسبة زيارة لتونس عام 2004 أن الحكومة التونسية “عملت الكثير للمساهمة في إيجاد حل للخلاف الإسرائيلي ـ الفلسطيني وأن الوقت حان للخروج بموقف علني واتخاذ مبادرات جريئة (في مجال التطبيع الثنائي)”، ما كشف أهمية الدور الذي يقوم به للوساطة بين الجانبين. أما بيسموث فأدى زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون في مستشفى “هداسا” في القدس المحتلة وصرح لإحدى الفضائيات أنه أتى موفدا من حكومة بلده خصيصا لعيادته ما أثار ردود فعل مستهجنة في تونس.

خمس هجرات كبرى

إلى جانب دور الوساطة هذا للتقريب بين اسرائيل ودولهم الأصلية يلعب اليهود المغاربيون أدوارا سياسية وإعلامية واقتصادية وثقافية مهمة في المهاجر الأوروبية وخاصة فرنسا. والمُلاحظ أن غالبية اليهود المغاربيين اختاروا الإستقرار في نهاية المطاف في فرنسا بعد ان غادروا مواطنهم الأصلية إلى فلسطين في موجات متوالية عبر ميناء مرسيليا تحت تأثير الدعاية الصهيونية، غير أن كثيرا منهم لم يستطيعوا التأقلم مع البيئة المشتركة هناك فقفلوا عائدين إلى فرنسا. وتزامنت الهجرات الكبرى مع إنشاء اسرائيل في سنة 1948 واستقلال تونس في سنة 1956 والجزائر في 1962 وحرب حزيران (يونيو) 1967 التي تعرضت خلالها محلات اليهود للإعتداء في تونس وطربلس وبنغازي، ثم حرب أكتوبر 1973 التي أبصرت آخر موجة هجرة جماعية من شمال أفريقيا. وعلى سبيل المثال تراجع عدد اليهود في جزيرة جربة التونسية التي كانت تضم أكبر تجمع لليهود والمدارس التلمودية خارج العاصمة تونس إلى أقل من ألف شخص حاليا بعدما كان العدد يتجاوز خمسة آلاف في الستينات. أما في الجزائر فتُعتبر أكبر موجة مُغادرة تلك التي أعقبت الإستقلال إذ شعر اليهود بأن مصيرهم مرتبط بمصير الجالية الفرنسية التي شدت الرحال إلى الوطن الأم.

وعزا المؤرخون هذا الإرتباط إلى أن اليهود المغاربيين استفادوا من “مرسوم كريميو” (décret Crémieux) الصادر سنة 1870 والذي منحهم حق حمل الجنسية الفرنسية مع ما ترتب على ذلك من امتيازات وظيفية واجتماعية لم يكن يتمتع بها مواطنوهم المسلمون في ظل الإحتلال الفرنسي. وبموجب ذلك المرسوم كان الموظف الحائز على الجنسية الفرنسية يتقاضى راتبا يزيد عن مواطنه التونسي أو المغربي أو الجزائري بنسبة الثلث. ولعل هذا ما يفسر تشبث أكثرية اليهود المغاربيين بجنسيتهم الفرنسية حتى بعد الإستقلالات وتفضيلهم العيش في ضواحي باريس أو مرسيليا أو “الخليج اللازوردي” على المدن المغاربية أو اسرائيل التي لم يستطيبوا العيش فيها.

صُناع قرار

من هنا اكتسب أبناؤهم مواقع بارزة في المجتمع الفرنسي أسوة بجوزيف سيتروك كبير أحبار فرنسا (وهو أيضا رئيس مجمع الأحبار الأوروبي) والخبير الإقتصادي جان بول فيتوسي ورجل الإعلام الراحل سيرج عدة والمغني ميشال بوجناح المنحدرين من أصول تونسية، أو جزائريي الأصل أمثال مدير مجلة “نوفال أوبسارفاتور” جان دانيال والفيلسوف جاك دريدا والأكاديمية هيلين سيكسو والمؤرخ بنجامين ستورا مؤلف كتاب “المنافي الثلاثة” عن تاريخ اليهود الجزائريين الذي اصدرته دار النشر الفرنسية “ستوك”. وينقسم هؤلاء إلى ألوان متباعدة في موقفهم من اسرائيل، ففيما لم يتوان سيتروك عن حض اليهود على تلبية النداء للهجرة إلى دولة إسرائيل قائلا لوسائل الإعلام “إني أشجعهم على ذلك وأعتبره اختيارا صائبا”، عارض آخرون (وإن بقوا قلة قليلة) أي دعم يُقدم للدولة العبرية على اعتبار أنها تمارس الإحتلال. وتناغمت الأصوات اليهودية المنتقدة في فرنسا مع شخصيات يهودية أخرى رفعت عقيرتها من داخل البلدان المغاربية مرارا بالإنتقاد للدولة العبرية، وخاصة خلال الحرب الأخيرة على لبنان، أسوة بالرسالة القوية التي نشرها الوجه النقابي والسياسي التونسي الراحل جورج عدة (والذي وقف دائما إلى جانب منظمة التحرير الفلسطينية) والروائي المغربي ادمون عمران المليح الذي وقَع مع مواطنه الناشط الحقوقي اليساري سيون أسيدون مقالا شديد اللهجة نشراه في صحيفة “لوموند” لمعارضة الحرب التي استهدفت لبنان.

ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة البعض يراها ايجابية ومؤسسات نسوية تشبهها بـ”السلعة”

مستقبل الارامل في غزة؟

<!–

in

–>الجمعة يونيو 19 2009

غزة – – يغمرهنّ الشعور بالوحدة. أعباء جديدة ألقيت على عاتقهن، وأبناء لم يعد بإمكانهم ‏الاعتماد على سواهن، فقد أصبحن الأب والأم في آن واحد بعدما غيّب الموت الزوج. هذه هي حال ‏أرامل الشهداء في قطاع غزة. هن كثيرات نتيجة حرب خلّفت آلاف الشهداء على مدى سنوات من ‏الصراع مع الاحتلال. وما بين آلام الفراق على زوج ورفيق درب رحل على حين غرّة وبين مطامع ‏المحيطين، برزت مشاريع تزويج أرامل الشهداء. هدفها المعلن صون الأرملة، لكنها لا تخلو من ‏سلبيات، وتلقى معارضة من ناشطات نسويات لجهة تحوّل الأرملة إلى سلعة، بينما تباينت مواقف ‏صاحبات الشأن من هذه المشاريع التي تشجع على الارتباط بالأرامل، وتقدم التسهيلات والمساعدات ‏لإتمام الزواج.‏

أسماء دياب ورضا الصيفي، أرملتان أفقدتهما الحرب زوجيهما. لم تتوقع كلتاهما فقدان زوجها في ذلك ‏الوقت، وحتى اليوم لا تزالان غير قادرتين على استيعاب ما حدث لهما في طرفة عين ومن دون ‏مقدمات‎.‎

ونشرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية اليوم الجمعة تحقيقا حول هذه الظاهرة التي بدأت تبرز في المجتمع ‏الغزي، في ظل حصار خانق. أسماء، احدى قصص هؤلاء الارامل، هي شابة في الثانية والعشرين من ‏العمر، استمرت خطوبتها خمس سنوات، ولم يُدم زواجها أكثر من سنتين. جاءت ثمرته طفلة حُرمت ‏أباها وهي في عمر الثمانية أشهر. يتكفّل أهل زوجها نفقاتها، وتساعدها بعض الجمعيات الخيرية في ‏كفالتها. لا يزال الحزن واضحاً في ملامح وجهها. انفعلت بشدة بمجرد سؤالها عن فكرة الزواج بعد ‏زوجها الشهيد. قالت: “لا أفكر حالياً في الزواج”، لكنها في الوقت نفسه لا تنكر على الأرملة أن تتزوج ‏ثانية لحاجة المرأة إلى رجل إلى جانبها‎.‎

ورغم تفهّم أسماء لزواج الأرملة، فإنها ترفض مشاريع الزواج التي تقف وراءها مؤسسات خيرية في ‏غزة. قالت: “هذه المشاريع تظهر كأن الرجل يشتري المرأة بالمال. يعزّ على المرأة أن تتزوج مقابل ‏المال، وألّا يطلبها الرجل لذاتها، ففي هذه المساعدات عملية إغراء وهذا يسبّب مشكلة في أن يكون ‏المتقدم طامعاً، فيأخذ الأرملة وأولادها ويستولي على أموالهم، لكن هذا لا يمنع أن هناك أشخاصاً ‏يريدون الستر على الأرامل”.‏

لكن رضا تشجع بقوة هذه المشاريع، على اعتبار أنها “فكرة جيدة لإعطاء الأرملة الصغيرة السن ‏فرصة جديدة لبدء حياتها”. وترى أن “ما يُقدم من مساعدات يعدّ وسيلة تشجيعية في ظل الظروف ‏الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة”. وقالت إن “الزواج بالأرملة باب أجر لمن أراد كفالة الأرملة ‏وأولادها الأيتام، فيقدم إليهم احتياجاتهم ويعوّض عنهم النقص الذي تركه الشهيد”.‏

وتقرّ رضا، وهي أم لستة أبناء أصغرهم أبصر النور بعد استشهاد والده بثلاثة أيام، بأن غياب زوجها ‏ترك فجوة كبيرة من الاحتياجات لها ولأبنائها. كما أن تقمّص دور الأم في حنانها والأب في حزمه ‏تجربة جديدة تزيد من صعوبة الأمر، لكنها تساءلت باكية: “ما الذي سأجنيه من زواج جديد. رزقني ‏الله بالأولاد. وأمتلك مع زوجي الشهيد رصيداً من الذكريات يكفيني لسنين قادمة. كما أنني امرأة عاملة ‏وعملي يوفر لنا احتياجاتنا المادية فلا حاجة لي إلى الزواج”.‏

بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، أصبحت معاناة الأرامل وهن بالآلاف مجال اهتمام جمعيات خيرية ‏عديدة، ومنها “جمعية الفلاح الخيرية” التي تعتزم تزويج أرامل الشهداء ضمن المرحلة الثانية ‏لمشروع التزويج الذي بدأته عام 2006. وكانت مرحلته الأولى تقتصر على تزويج العوانس. نائب ‏رئيس الجمعية، ناصر معروف، قال إن “الأرامل يمثّلن شريحة لا يستهان بها. وبعد حرب غزة ازداد ‏عددهن، فقررنا بدء المرحلة الثانية للمشروع، التي تتضمن تزويج أرامل الشهداء. درسنا الفكرة والآن ‏نسوّقها للحصول على الدعم المادي لإتمامها”.‏

ويقدم المشروع الدعم المادي إلى المتقدمين للزواج بأي أرملة. ويرتفع المبلغ المالي المُقدم إلى ثلاثة ‏أضعاف عند الاقتران بأرملة شهيد، ليصل إلى حدود 3 آلاف دولار نقداً، إضافة إلى تغطية تكاليف ‏حفل الزفاف‎.‎

وتمثّل أرملة الشهيد في غزة مطمعاً لأصحاب النفوس الضعيفة والعاطلين من العمل الذين لا مصدر ‏دخل ثابتاً لهم، فينصبون شباكهم حولها، طمعاً في الأموال التي تحصل عليها من مؤسسات إغاثية ‏وخيرية، وغالباً ما يتقدمون للزواج بالأرملة كزوجة ثانية أو ثالثة وربما رابعة، وكثيراً ما يؤول ‏الزواج بالأرملة إلى الطلاق، نتيجة الخلاف على الأموال التي يستولي عليه الزوج وينفق منها على ‏أسرته الأولى‎.‎

وشجعت الناشطة النسوية، مديرة جمعية “المرأة المبدعة” في غزة دنيا الأمل إسماعيل، زواج ‏الأرامل، وخصوصاً إذا “كنّ في مقتبل العمر، فلديهن حاجات نفسية وجسدية يسعين إلى إشباعها وفق ‏زواج يكفله الشرع والقانون”. إلا أنها تعارض تزويج الأرامل من خلال مشاريع تشجيعية تحفّز ‏الشباب على الاقتران بالأرامل بواسطة المساعدات المالية، متهمةً المؤسسات التي تقف وراء هذه ‏المشاريع بأنها “لا تستمع إلى احتياجات النساء، وتعتقد أنها وصية على المرأة، وتعطي نفسها الحق ‏في أن تفكر عنها، ولا تنظر إليها إلّا عورة وجسد يجب ستره بأي طريقة كانت”.‏

وقالت إسماعيل: “إذا كانت هذه المؤسسات معنية بالأرملة، فمن الأولى أن تدعم تعليمها أو عملها ‏ليصبح لها مصدر دخل تنفق منه على نفسها وأولادها. كثير من أرامل الشهداء تعرّضن لضغط ‏أهاليهن بسلبهن أولادهن طمعاً في المال الذي تقدمه هذه المؤسسات الخيرية التي تكفل أسر الشهداء، ‏وكأن المرأة سلعة في يد الأسرة أولاً، ثم يعمّم التوجه ليشمل المجتمع. وخطورة المسألة أن المرأة ‏تخضع لشروط المجتمع وثقافته تجاهها وهي ثقافة تنتقص من إنسانيتها”.‏

ومع أن غالبية الجمعيات التي تقف وراء هذه المشاريع مقربة من حركة “حماس”، فإن النائبة عن ‏‏الحركة في المجلس التشريعي، هدى نعيم، تنفي علاقة “حماس” بهذه المشاريع. وتقول “إذا ما ‏‏استطاعت هذه المشاريع توفير مبلغ للزواج فهذا بيت جديد بحاجة إلى تكاليف الحياة الثانية، لا تكاليف ‏‏الزواج فقط. وغير صحيح أن الحركة تدعم هذه المشاريع مادياً. قد تكون حماس مقرّبة من الجمعيات ‏‏الخيرية التي تنفذها لكنها لا تدعمها”. وأعربت عن عدم ارتياحها للتعامل مع هذه الشريحة بهذه ‏‏الطريقة. وأوضحت “هذه المشاريع تعرض الأرملة كسلعة وتخلق حالاً من الاتجاه السلبي لدخول ‏‏الأرامل بيوت الناس، حيث تتوجه المرأة بدلاً من الشفقة على الأرملة إلى اعتبارها خطراً يهدد ‏‏عائلتها. أشجع زواج الأرملة إن رغبت في ذلك وكانت هي صاحبة القرار لا نتيجة ضغط عائلي”.‏

ويرى أستاذ الإعلام في الجامعة الإسلامية، الدكتور أيمن أبو نقيرة، أن “من المهم نشر ثقافة الارتباط ‏بالأرامل في المجتمع الفلسطيني، لإيجاد أرضية من الرأي العام تتقبل الأمر”. وقال إن “الزواج ‏بالأرامل ظاهرة إيجابية، بشرط إحسان اختيار الزوج وعدم الإكراه عليه، لأن للأرملة الحق في ‏الاختيار والموافقة، وخصوصاً في ما تعارف عليه مجتمعنا من تزويج الأرملة ذات الأبناء بأخ زوجها ‏الشهيد، فالإجبار مرفوض قطعاً لكلا الطرفين”. وأضاف إن “البدء بمثل هذه المشاريع لا بد أن يسبقه ‏ترويج لثقافة تعدد الزوجات إذا كانت الأرملة الزوجة الثانية، فمجتمعنا لا يتقبل تعدد الزوجات، وهناك ‏نقطة جوهرية في مشاريع تزويج الأرامل وهي دافع العريس للزواج بأرملة الشهيد؛ هل هو دافع مادي ‏للحصول على المساعدة في الزواج؟ أم ضغط الأهل؟ أم ناتج من قناعته بأن هذه الأرملة تصلح له ‏ويصلح لها لبناء حياة أسرية جديدة؟”.‏‎ ‎