تخطي التنقل

Category Archives: جمال مبارك

رسائل وخسائر إسرائيل في غارتها علي السودان.و باكهجيات جورج يوسف

 

كان أمام إسرائيل أكثر من حل لمنع وصول قافلة السلاح الإيراني وهي في طريقها من السودان الي منظمة حماس الفلسطينية‏,‏ بدلا من دفع طائرات سلاحها الجوي لاقتحام أجواء دولة مستقلة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة ونقصد هنا السودان‏,‏ إلا أنه في اعتقادي فإن المسئولين الإسرائيليين أرادوا توجيه مجموعة من الرسائل للدول الواقعة في إقليم الشرق الأوسط ذات دلالة لا يمكن أن تخفي علي أحد‏.‏

 

مـاذا يـريد أوبامـا من تركيـا؟

 

أما وقد وقع اختياره علي تركيا لتكون أول دولة إسلامية يزورها خلال المائة يوم الأولي من توليه مهام منصبه‏,‏ فيبقي السؤال‏:‏ تري ماذا يريد الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريقه من تركيا؟ خاصة بعد فترة من العلاقات الفاترة بين البلدين إثر رفض البرلمان التركي السماح للقوات الأمريكية باستخدام الأراضي التركية في عملية غزو العراق في عام‏2003.‏

 

علي هامش قمة العشرين الصين في طريقها لمشاركة أمريكا المركز الأول

  • لماذا قتلوه ؟
  • ـ والد الإسلامبولي إنضم للقاعدة ؟

     

    قادة الجماعة الإسلامية يكذبون إعلان الظواهري

    والد الإسلامبولي مات بعد قليل من إعلان انضمامه لتنظيم القاعدة

    انتهز قيادات الجماعة الإسلامية المصرية فرصة المشاركة في جنازة والد خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس المصري الأسبق أنور السادات للتشاور حول شريط أخير للرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أعلن فيه انضمام بعض قادة الجماعة إلى القاعدة من بينهم محمد شوقي الإسلامبولي الشقيق الأكبر لخالد الإسلامبولي، وأصدروا بيانا لتأكيد تمسكهم بنبذ العنف.

    وتواكب ذلك مع حالة من القلق والجدل عمت الأوساط الصحفية والأمنية في مصر حول موقف الجماعة الإسلامية التي تورطت في اغتيال الرئيس المصري السابق عام 1981 ونفذت موجة من عمليات العنف استمرت حتى العام 1997 حتى أعلن عدد من قادتها من داخل السجون مبادرة لنبذ العنف.

    وكان السيد أحمد شوقي الإسلامبولي والد خالد الإسلامبولي (قاتل الرئيس السادات) وشقيقه الأكبر محمد الإسلامبولي الهارب خارج مصر قد دفن اليوم الأحد 6-8-2006م في القاهرة حيث شارك في جنازته عدد من قيادات الجماعة، وذلك بعد قليل من بيان للظواهري أعلن فيه انضمام محمد شوقي الاسلامبولي إلى تنظيم القاعدة من بين عدد من قيادات الجماعة الاسلامية المصرية في مقدمتهم الشيخ عمر عبدالرحمن المحبوس مدى الحياة في الولايات المتحدة الامريكية، و محمد الحكايمة، ورفاعي أحمد طه، ومصطفى المقرئ، وعبد الآخر حماد.

    وتمت الصلاة على الإسلامبولي الأب في مسجد النور بالعباسية ودفنه في مدافن باب النصر بالقاهرة بمشاركة رموز وقياديين من الجماعة الاسلامية وجماعة الجهاد.

    وفي أعقاب الجنازة نشرت الجماعة في موقعها على الإنترنت بيانا وقعته باسم عدد من قادتها نفت فيه “جملة وتفصيلا” ما ورد في تصريحات الظواهري واعتبرت أنه يحمل مخالفة صارخة للحقيقة.

    وفند البيان ما قاله الظواهري قائلا إن: “من المعلوم أن الدكتور عمر عبد الرحمن كان ولا يزال من أشد مؤيدي المبادرة التي أطلقتها الجماعة في 1997، ولازال أسيرا في السجون الأميركية إلى يومنا هذا، فرج الله كربه ورفع الله شأنه”، وأضاف أن الشيخ عبد الآخر حماد أعلن بعدها في وسائل الإعلام عدم صحة انضمامه لتنظيم القاعدة جملة وتفصيلا، وقال الموقع إن حماد سينشر بيانا منفصلا يكذب فيه الخبر.

    وأضاف البيان: “أما الشيخ رفاعي طه فقد أعلن منذ أغسطس 1998 انسحابه من الجبهة العالمية لجهاد اليهود والصليبيين، وأعلن بعد ذلك التزامه بقرار الجماعة، ولازال سجينا إلى يومنا هذا في أحد السجون المصرية منذ 2001 وأن كل ما عرف عنه يؤكد التزامه التام بنهج الجماعة الحالي“.

    وواصل: “أما الشيخ محمد مصطفى المقرئ فقد دعم تأييده للمبادرة بنشر كتابه عن حرمة قتل المدنيين في الشريعة الإسلامية، وكل ما قرره فيه من أحكام يتناقض مع أطروحات تنظيم القاعدة بشأن المدنيين“.

    واعتبر البيان أن محمد خليل الحكايمة، الذي ظهر في شريط الظواهري “هو أخ لا نعرفه ولم يشغل يوما موقعا قياديا بالجماعة الإسلامية، ولا يمثل انضمامه للقاعدة سوى موقف شخصي لا أكثر ولا أقل“.

    وانتهى البيان إلى التأكيد على أن “الخلاف بين الجماعة الإسلامية وتنظيم القاعدة خلاف عميق على مستوى رؤية الواقع وتحديد الأهداف والوسائل ورسم الاستراتيجيات؛ وهو ما دعا الجماعة إلى مناشدة أقطاب القاعدة في كتابات عديدة لمراجعة رؤيتها وادخار طاقة الجهاد الكامنة في نفوس المؤمنين حيثما يوجد مستعمر غاشم أو محتل آثم بعيدا عن تفجيرات الرياض والدار البيضاء، وإستراتيجية تجبيه الأعداء ومحاربة كل الكون

    وشارك في توقيع البيان المنشور على الإنترنت كل من قادة الجماعة كرم زهدي وناجح إبراهيم وعصام درباله وأسامة حافظ وفؤاد ا

    دواليبي وعلي الشريف وعاصم عبد الماجد وحمدي عبد الرحمن.

    الاسلامبولي يتحرك بحرية في ايران وأسيا

    ومن جانبه قال محامي الجماعات الإسلامية ممدوح اسماعيل الذي شارك في الجنازة والد محمد وخالد الإسلامبولي إن المعلومات كانت قد أشارت سابقا إلى أن محمد شوقي الاسلامبولي موجود في ايران، خاصة أن والدته التي كانت معه في افغانستان عندما وقع الهجوم الأمريكي، جاءت إلى مصر قبل أعوام قادمة من طهران.

    وأضاف: لم يكن مقبوضا عليه في ايران ويبدو أنه كان يتحرك بحرية في آسيا، وأن هناك اتصالات قوية بينه وبين الظواهري، خاصة أن بيان الأخير يدل على أن القاعدة لا زالت تتمتع بحيوية تنظيمية وأنها قادرة على ضم آخرين، وعلى الحركة ولم ينته كتنظيم.

    وأكد أن بيان الظواهري بشان انضمام قيادات في الجماعة الاسلامية للقاعدة أثار مخاوف من تهديدات جديدة ضد المصالح الأمريكية والاسرائيلية، ولا يعتقد اسماعيل أن هذه التهديدات تشكل خطرا على مصر لأن أيمن نفض يده منذ فترة طويلة من أي عمليات تستهدفها، وقد قال ذلك في شريطه السابق للشريط الأخير.

    مخاوف وقلق في مصر

    غير أن ممدوح اسماعيل يشير إلى حدوث نوع من القلق لهذا البيان داخل مصر، لكنه لا يزال محصورا في النطاق الاعلامي فقط، إما على مستوى الجماعة الاسلامية فهي لا زالت تؤكد تمسكها الكامل بمبادرة وقف العنف، وأنها تسير على خططها واتفاقياتها الأمنية ولم تغير شيئا من ذلك.

    وأوضح أن محمد الاسلامبولي بينه وبين قيادات الجماعة الاسلامية خلافات شديدة منذ بداية طرحهم لمبادرة وقف العنف، وانتقدهم بعنف وصل إلى حد وصفهم بالخونة.

    الحكايمة ورط الظواهري

    وحلل اسماعيل الزج باسم رفاعي أحمد طه ضمن قيادات الجماعة التي أعلن الظواهري انضمامها للتنظيم القاعدة رغم أنه معتقل في مصر بأن محمد الحكايمة الذي ظهر إلى جانب الظواهري في شريطه الأخير قد يكون اعطى معلومة خاطئة للظواهري أوقعته في مطب اعلامي بالنسبة لرفاعي طه ومصطفى المقرئ وعبد الآخر حماد، والأخيران لاجئان سياسيان في بريطانيا والمانيا، أو أن الاثنين لاجئان حاليا في بريطانيا.

    وفسر هذه المعلومة الخاطئة بانه من المعروف أن لرفاعي والمقرئ وعبد الآخر موقفا قديما معارضا لمبادرة وقف العنف، لكن هذا لا يعني انضمامهم للقاعدة أو أنهم أعلنوا موقفا جديدا بشأن تلك المبادرة، وهذا يشير إلى أن الحكايمة نقل صورة غير دقيقة اللظواهري فأوقعه في ذلك المطب الاعلامي، خاصة أن الصلات متقطعة بين الحكايمة من جهة وبين ورفاعي والمقرئ وعبد الآخر، ولا توجد أية اتصالات بينهم.

    وعن محمد الحكايمة قال ممدوح اسماعيل إنه كان قياديا في الجماعة الاسلامية على نطاق ضيق في اسوان بصعيد مصر ولم يكن له دور في الخريطة التنظيمية للجماعة وخرج من مصر قديما، وتقريبا في اوائل التسعينيات إلى افغانستان ولم يعد لمصر من وقتها رغم أنه لا يظن أنه محكوم عليه في أي قضايا، وقد ظهر اسمه ببساطة شديدة جدا أثناء وجوده في افغانستان.

    لغة الخطاب الجديد للظواهري

    وحول اللغة المختلفة لأيمن الظواهري في شريطيه الأخيرين وارتباطها بالحرب الدائرة حاليا بين حزب الله واسرائيل

    المسلمة تذبح أولاد جارتها المسيحية بالباك زي الكفرة زي المومسات زي العصاة المايسين.

    , , , , , , , ,

    مناسك العمرة للسوداني عمر حسن البشير . مدونات جورج يوسف

    إلا.

    الأوسمة: , , , , , , , ,

    دراسة عالم واحد تتساءل‏: ‏حياتنا و دنيانا غير الدنيا التي نعرفها – الباك الإسلامي و الباك المسيحي و الباك  اليهودي
    هل تعوق الجينات الوراثية دور المرأة السياسي؟
     … الباك البوذي و الباك الهندوكي (الهندوسي)
      مصريات جورج يوسف

      إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني و يغني أستاذ حمام بصوته البك – ليلي مراد

     لبنان . مار حسن نصر الله صفير و الباك اللبناني .ملعوب الباك الإسلامي علي النت .

     

    الحكم الرشيد هو الحكم الذي يأتي بعد سن الرشد‏!!‏ أو الحكم المرتبط بالخلفاء الراشدين‏!!‏ جاءت هذه الاجابات الصادمة والطريفة علي لسان بعض المشاركات في دراسة بعنوان المرأة والمحليات بين ادعاءات الفئوية وضرورات الديمقراطية‏ .المسلم بيضرب المسيحيين زي المجنون في ”الباك الإسلامي” .المسلم بيضرب المسيحيين زي الحيوانات . إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني و يغني أستاذ حمام بصوته البك – ليلي مراد المسيحيين كقرابين بشرية لمصلحة الباك الإسلامي الملعون . عايشيننا و عايشين حياتنا و عايشين جوانا و حوالينا بالباك .‏المسيحي  مش هيعرف  الباك الإسلامي غير  “بالفيلم باك “         المسلمين زي العفاريت … مصريات جورج يوسف       …  المسلمين طلعوا اللهم إحفظنا  . المسلم  زي العفاريت بيطلع من تحت الأرض لانه ما تخلقش . يسبي و يأكل المسيحية/المسيحي و ينجسهم و يحيض عليهم زي شيطان لأن  لا انسان يتذكر الباك الا ب  ال”فيلم باك”.  المسلم  بيتعلم القتل و القتال في باك لميسات تحت الأرض . يرضي مين دا بس. المسلم عابد شيطان و باك . باك زي  إنسان .المسلم  بيتصنع  في الباك زي إتخلق . المسلم بيخلق بالباك زي إله . بيخلق زي ربنا.المسلمين المساحير ..مين يصدق كده .لا زم أمريكا و إسرائيل يعرفوا الباك الإسلامي و إن سحر الباك زي الحياة  اليومية . ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية من الميتين في الباك .القس مسلم !!!

     

     

     

    إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني و يغني أستاذ حمام بصوته البك – ليلي مراد

     

     إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني و يغني أستاذ حمام بصوته البك – ليلي مراد  الباك الإسلامي معناه إن حياتنا و دنيانا غير الدنيا التي نعرفها .المسيحيين مذبوحين في الباك الإسلامي زي الوز إمبراطور الاتصالات باع المسيحيين و قبض ثمننا من الباك الإسلامي عشان ما نفتنش صح

    هولوكوست الباك الإسلامي .جورج يوسف

    حاليا و بنجاح ساحق . الموازنة العامة الجديدة المتينة المصرية.حسين أوباما دفع الثمن .باك

    • الأهلي‏:‏ أنهينا صفقة فينسنت أباي أف إس‏..
      ‏واجادوجو‏:‏ فوضنا الوكيل لإتمام التعاقد

    • الزمالك يفوز علي الأهلي ويحرز كأس الطائرة

      فاز الزمالك ببطولة كأس مصر للكرة الطائرة بعد تغلبه علي الأهلي‏2/3‏ في المباراة التي جمعتهما مساء امس بالصالة المغطاة بستاد الزقازيق‏..‏ حسم الزمالك اللقب لصالحه بعد ان دخلت المباراة الي الشوط الفاصل الخامس وكان الفريقان قد تعادلا‏2/2‏ حيث فاز الزمالك بالشوط الاول‏18/25‏ بينما فاز الأهلي بالشوطين الثاني والثالث نتيجة‏23/25‏ و‏19/25‏ وتعادل الزمالك بفوزه بالشوط الرابع‏17/25‏ وحسم الاخير لصالحه‏13/15.

    0:38
    45,465 views
     الباك المسيحي MyfriendFrank02760
    144,672 views
    8:15
    810,678 views
    0:25
    481,300 views
    3:14
    121,030 views
    GoonGreenmadamoisele1
    Loading…
    5:53
    834,398 views
    7:31
    158,564 views
    1:46
    117,313 views
    3:28
    523,200 views
    4:19
    115,543 views
    5:47
    16,235 views
    0:14
    100,439 views
    7:02
    96,628 views
    2:40
    11,209 views
    2:31
    1,330,725 views
    0:26
    224,149 views
    5:09
    164,186 views
    0:38
    45,465 views
    3:10
    144,672 views
    8:15
    810,678 views
    0:25
    481,300 views
    3:14
    121,030 views
    0:48
    22,078 views
    5:03
    74,413 views

    حتي نقل جبل المقطم

                                

    الملياردير المصري نجيب ساويرس باعنا و قبض ثمننا من الباك عشان مانفتنش صح .باك مصالحة مرفوض

                         

    الباك الإسلامي بصدور قرار التقسيم سنة 1947 امتلكت إسرائيل شرعية قانونية، لكنها بقيت – رغم قرار التقسيم – تفتقر إلى شرعيتين لا يمكن لأى قرار دولى أن يمنحها أياً منهما، أعنى الشرعيتين التاريخية والأخلاقية؛ فإذا نحن “اعترفنا” بالمحرقة، كما يدعونا إلى ذلك صاحب المقال، لكان هذا بمثابة منحة مجانية لإسرائيل تكسبها شرعية أخلاقية هى تفتقر إليها منذ مذابح دير ياسين وما قبلها وما بعدها؛ ودعونا نسأل أنفسنا سؤالاً متواضعاً عن ماذا لو أن إسرائيل – ومن يقف وراءها – تبنوا قراراً يقول بـ “حقيقة” أن إسرائيل فى دير ياسين إنما كانت تدافع عن نفسها فى مواجهة محرقة كان يدبرها العرب ضد اليهود؟! وماذا إذا صدر قرار بأن هيكل سليمان “حقيقة تاريخية”، أو بأن لإسرائيل حقاً تاريخياً وأخلاقياً يمنحها حق السيادة على الأرض الممتدة من الفرات إلى النيل، ومن ثم يعتبر حروبها ضد مصر وغيرها من بلدان شرق المتوسط حروب تحرير لا اغتصاب، فهل سنعترف بهذه “الحقائق” حتى نكتسب “مصداقية” فى مخاطبة العالم؟الافتتاحية يلقيها سرور اليوم/مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . الرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية قذرة من الميتين في الباك الإسلامي .القس مسلم !!!….

    ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية قذرة من الميتين في الباك الإسلامي . القس مسلم – القس قذر!!!

    هولوكوست الحقيقة!

     

    بقلم

    حازم حسنى

     

    أعلم أن كل رأى ينشر بهذه الصفحة لا يعبر إلا عن موقف صاحبه، بيد أن معرفتى بهذه الحقيقة لم تنجح فى امتصاص صدمة العنوان الذى طالعتنى به صفحة “آراء” صباح يوم الخميس 19 فبراير 2009، فقد كان نص العنوان هو “الهولوكوست حقيقة”! هكذا بكل هذا الحسم جاء العنوان بمبتدأ “الهولوكوست” ليزف إلينا خبره، أعنى كونه “حقيقة” تتحدى عجز المؤرخين عن العثور على وثيقة نازية واحدة توثق للمحرقة أو لما ظلت آلة الصهيونية العالمية تروج له من وجود “حل نهائى” اعتمده هتلر لتصفية اليهود!

    حسم صاحب المقال إذن ما حار فيه أساتذة “علم” التاريخ فى الغرب، قبل نظرائهم فى الشرق، فلم يعثروا له على أثر، اللهم إلا بمقدار ما عثر “علماء” الآثار على أطلال “هيكل سليمان”! تابعت المقال علنى أجد فيه حقائق “تاريخية” جديدة تحسم القضية المفتوحة على استحياء فى دهاليز العلم الخلفية، فلم أجد إلا آثار “الطيبة المصرية” التى تذكرنى بذلك الدب “الطيب” الذى أبعد الذبابة عن صاحبه بأن هشم رأسه! ولولا هذه الرأس التى أخشى عليها من حجر “النوايا الطيبة” لما أزعجت القارئ الكريم بهذا المقال.

    بداية – وكى لا ينجرف بنا الظن بعيداً عن مقصد المقال – أؤكد بأن قتل أى نفس بشرية بغير الحق هو عمل إجرامى حتى ولوكانت الضحية نفساً واحدة لا غير، كما أؤكد أن الدعوة لاضطهاد اليهود لمجرد أنهم ينتمون لثقافة مغايرة هو فعل غير حضارى يجب الوقوف فى مواجهته بكل حزم؛ فكل شعب له حق الوجود الإنسانى مثل غيره من بنى البشر، وليست له – فى نفس الوقت – حقوق أخلاقية تتجاوز حقوق غيره؛ ومثلما لا يوجد فى دماء اليهود ما يهبط بهم عنصرياً إلى مرتبة دون مرتبة الإنسان، فإنه لا يوجد فيها أيضاً ما يرتفع بهم إلى مرتبة تعلو مرتبته.

    تأسيساً على هذه المبادئ الإنسانية العامة فإنه ليس فى نيتى أن أدافع عن النازية، كما ليس فى نيتى أن أنكر ما “يدعيه” اليهود من معاناة يرون أنهم عاشوها بسبب ما “يدعونه” من تاريخية المحرقة؛ وأستخدم هنا لفظ “الادعاء” بالمعنى القانونى للكلمة، فاليهود أصحاب “قضية” يختصمون فيها ألمانيا النازية، وقد يختصمون فيها أيضاً روسيا القيصرية، وبعض البلدان الأوروپية الأخرى؛ ولأهل هذه البلدان التى يختصمها اليهود أن يعترفوا بالمحرقة أو أن ينكروها، فهم “المدعى عليهم” لا نحن، وهذا شأنهم لا شأننا؛ لكن الأمر يبدو لى طريفاً حين لا يكتفى اليهود فى هذه “القضية” بدور الادعاء وإنما يتجاوزونه إلى دور الشهود وقاضى الأحكام وقاضى التنفيذ فى آن واحد، كما يبدو الأمر لى أكثر طرافة حين يطلب اليهود من شعوب ليست طرفاً فى هذه المحرقة، ولا هى كانت شاهدة عليها، بأن “تعترف” بالمحرقة، إذ لا أعرف فى هذه الحالة ماذا يعنى فعل “الاعتراف”!

    “الاعتراف” كما نعرفه لغوياً إنما يعنى – ببساطة – أننا نقر بالجرم، وبأننا ضالعون فيه؛ بينما يعرف اليهود أكثر من غيرهم أنهم عاشوا بين ظهرانينا طوال قرون لا يضطهدهم إنسان فى بلادنا، وإنما كان منهم الوزراء، وكان منهم أرباب التجارة والمال، بل وكان منهم أهل الفن والفكر فى بلادنا، ولم يحدث أن منع المصريون مواطنيهم اليهود من إقامة معابدهم فى قلب العاصمة المصرية؛ وحتى فى أوج المد الناصرى فى مصر كان هناك فنانون يهود يعتلون خشبة المسرح المصرى، وتظهر أسماؤهم على شاشة السينما المصرية، ويصفق لهم جمهور المصريين استحساناً، ولم يحدث أن أصدرت مصر يوماً قراراً بالتمييز السلبى ضد اليهود، أو بإبادتهم، أو بنفيهم خارج البلاد.