Skip navigation

Category Archives: سلام الباك الإسلامي

بان كي مون يدعو المالكي للبحث عن بدائل لسداد
تعويضات الكويت جيتس في العراق فجأة للمساعدة
في حل الخلاف بين الحكومة والأكراد

بغداد ـ نيويورك ـ أنقرة ـ وكالات الأنباء‏:‏

 

عناصر من الشرطة العراقية يضعون جثث ضحايا حادث السطو عى بنك الرافدين فى شاحنة لنقلهم الى المشرحه

 

وصل وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أمس الي العراق‏,‏ في زيارة غير معلنة يسعي خلالها الي حث العراقيين علي حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأمريكي الكامل في نهاية عام‏2011.‏ خاصه ما يتعلق باقليم كردستان العراق‏.‏ 

وتبلغ مساحة إقليم كردستان نحو أربعين ألف كلم مربع لكن القوات الكردية انتشرت في مساحة مضاعفة تقريبا مع بدء الاجتياح الأمريكي للعراق العام‏2003,‏ خصوصا في محافظات نينوي وكركوك وديالي‏.‏

وقال جيتس إن الأكراد‏,‏ من مصلحتهم الاستفادة من الوجود الأمريكي للتوصل الي اتفاق حول المناطق المتنازع عليها خصوصا كركوك‏,‏ المتعددة القوميات والغنية بالنفط‏..‏ومن المقرر أن يجتمع جيتس مع المالكي ووزيري الدفاع عبدالقادر العبيدي والداخلية جواد البولاني وسيبحث جيتس مع المسئولين العراقيين إمكان تزويد العراق بأسلحة وخصوصا مقاتلات من طراز اف ـ‏16‏

من جهة أخري‏,‏ دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العراق الي البحث عن بدائل لحل مشكلة التعويضات التي يتوجب عليه دفعها للكويت بسبب غزو الرئيس السابق صدام حسين لها قبل عشرين عاما‏.‏وقال بان كي مون إنه أخذ بنظر الاعتبار الطلب الذي تقدمت به الحكومة العراقية لتخفيض نسبة‏5%‏ التي تستقطع من العائدات النفطية‏,‏ اذا لم يكن بالإمكان الغاؤها كليا‏.‏وحث الأمين العام العراقيين علي ايجاد بدائل لحل هذه القضية عن طريق الاستثمارات بما يحقق مصلحة الشعب العراقي وشعوب المنطقة بشكل كامل

ميتشل يقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية
المبعوث الأمريكي‏:‏ احرزنا تقدما جيدا خلال المحادثات
ونتطلع لمواصلة المناقشات

واشنطن ـ عاصم عبدالخالق ـ القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء‏:‏

ميشيل خلال لقائة مع نيتانياهو امس

التقي المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل أمس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو في القدس المحتلة‏,‏ وذلك عقب مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن‏.‏

صرح ميتشل للصحفيين ـ عقب اللقاء مع نيتانياهو ـ بأنه أحرز تقدما جيدا خلال محادثاته التي استغرقت ثلاث ساعات‏,‏ والتي كان من المقرر أن تتركز علي مسألة الاستيطان الإسرائيلي‏.‏ وأضاف‏,‏ نتطلع إلي مواصلة مناقشاتنا للتوصل إلي نقطة نستطيع منها أن نتقدم جميعا للأمام للتوصل إلي اتفاق شامل‏.‏

ونقل مسئول فلسطيني رفيع المستوي عن ميتشل قوله خلال عشاء عمل مع أبومازن‏,‏ إننا نناقش المسألة‏,‏ لكننا لم نتوصل إلي اتفاق بعد مع الإسرائيليين‏,‏ إلا أن إذاعة إسرائيل نقلت عن مصادر لم تسمها‏,‏ إن ميتشل اقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضاتي إسرائيلية فلسطينية مفتوحة لمدة‏18‏ شهرا للتوصل إلي تسوية سلمية شاملة‏.‏

وأشارت المصادر إلي أن الجانب الأمريكي يسعي أولا إلي اتفاق علرسم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية‏,‏ للتعامل بعدها مع موضوع الاستيطان‏.‏

وأضافت المصادر إلي أن أبومازن غير راض عن الموقف الأمريكي‏,‏ الذي يتحري عن حلول وسط بشأن التوسع الاستيطاني‏.‏

وفي الوقت ذاته تظاهر الليلة قبل الماضية بضع مئات من المستوطنين والنشطاء اليمنيين المتطرفين قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس‏,‏ داعين الحكومة إلي عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية بوقف أعمال البناء في مستوطنات الضفة العربية‏.‏

في حين تواصلت أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية لإقامة‏11‏ بؤرة إستيطانية جديدة‏,‏ وحذرت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث الفلسطينية من قيام بعض الجماعات اليهودية بتأدية شعائرها الدينية عند الباب الثلاثي المغلق للمسجد الأقصي المبارك‏.‏

وفي هذه الأثناء‏,‏ وزع عضوان ديمقراطي وجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي خطابا علي الأعضاء للتوقيع عليه‏,‏ يطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط علي الدول العربية للقيام بمبادرات سلام تجاه إسرائيل‏.‏

وحدد السيناتور الجمهوري جيمس ريتش علي العرب تنفيذها‏,‏ وتشمل إنهاء المقاطعة وعقد لقاءات علنية مع المسئولين الإسرائيليين وإقامة علاقات تجارية مفتوحة مع إسرائيل وإصدار تأشيرات دخول للإسرائيليين‏,‏ ودعوتهم للمشاركة في المؤتمرات الأكاديمية والمهنية والأحداث الرياضية‏,‏ وأكد الخطاب أنه علي العرب كذلك إنهاء ما وصفه بحملات الدعاية الرسمية التي تسيء لإسرائيل واليهود فورا‏.‏

وامتدح الخطاب الموجه إلي أوباما ما وصفه العضوان بالمبادرات الإسرائيلية بما فيها تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو لحل الدولتين‏,‏ إلا أن الخطاب لم يتطرق إلي قضية الاستيطان الإسرائيلي‏.‏

وكانت مجلة فورين بوليس قد ذكرت قبل يومين أن أوباما وجه خطابات إلي‏7‏ من القادة العرب طالبهم فيها بتطبيع العلاقات مع إسرائيل كإجراء لبناء الثقة معها مقابل موافقتها علي تجميد الاستيطان بالضفة‏.‏