Skip navigation

Category Archives: مطلقات مصريات


مصر مستعدة لتلبية مطالب دول حوض النيل من تدريب ومعونات
نظيف في ختام مؤتمر وزراء الري بالإسكندرية‏:‏
أهمية استغلال الموارد المتاحة لتنمية شعوب المنطقة

الإسكندرية ـ من إسلام فرحات‏:‏

اللون الأخضر يحدد منطقة وادى النهر

أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أن مصر مستعدة للاستجابة لجميع طلبات بلدان حوض النيل من تدريب ومعونات فنية ومالية‏.‏ جاء ذلك خلال لقائه أمس بوزراء المياه بدول حوض النيل في ختام اجتماعاتهم بالإسكندرية‏,‏ وصرح مجدي راضي المتحدث باسم مجلس الوزراء بأن الدكتور نظيف قال‏:‏ إن مصر تنظر بصورة إيجابية نحو مبادرة دول حوض النيل‏,‏ انطلاقا من أهميتها في استغلال الموارد المتاحة من المياه والموارد الطبيعية الأخري‏,‏ التي تزخر بها دول الحوض‏,‏ لمصلحة تنمية شعوب هذه المنطقة‏.‏ وكانت اللقاءات والمشاورات علي هامش المؤتمر قد تواصلت أمس بين دولتي المصب مصر والسودان وواصل وزراء مياه حوض النيل اجتماعاتهم بمدينة الإسكندرية في جلسات مغلقة وذلك لمناقشة الإطار القانوني والمؤسسي للاتفاقية الشاملة لدول الحوض‏,‏ وحل الخلافات المتعلقة بالبنود الثلاثة التي رفضتها مصر باجتماعات كينشاسا‏.‏

وعلي هامش المؤتمر تواصلت اللقاءات والمشاورات بين دولتي المصب مصر والسودان‏,‏ بينما عقد باقي الوزراء الأفارقة لقاءات أخري‏.‏ وأشارت بعض المصادر الرسمية إلي أن الوزراء يسعون إلي سرعة التوصل إلي حلول وسط تضمن استمرار التعاون بين دول الحوض مع إعطاء فرصة لهذه الدول تصل إلي‏6‏ أشهر للتوقيع علي الاتفاقية الشاملة في شكلها النهائي‏.‏ وأضافت المصادر أن مسئولي البنك الدولي حاولوا تقريب وجهات النظر بين دول أعالي النيل ودولتي المصب‏.‏ وقد استمرت الجلسة الرئيسية ساعتين ونصف ساعة‏,‏ وطلب الوزراء في نهايتها مهلة نصف ساعة للرد علي المقترحات المصرية ـ السودانية حول البنود الخلافية للاتفاقية الإطارية‏.‏ وسبق هذه الجلسة اجتماع خماسي بين دول النيل الشرقي مع كل من الكونجو الديمقراطية وتنزانيا‏,‏ وذلك في محاولة من إثيوبيا لتوضيح موقفها كوسيط بين دولتي المصب وكل من تنزانيا والكونجو الديمقراطية‏.‏

قمة مبارك وأوباما
تؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وأمريكا
مبارك‏:‏ ناقشت مع أوباما قضايا المنطقة
بلا تحفظ ومنها البرنامج النووي الإيراني
أوباما‏:‏ مبارك يتمتع بخبرة كبيرة
وملتزمون بالعمل معا لتحقيق طموحات المنطقة

عكست القمة المصرية ـ الأمريكية بين الرئيسين حسني مبارك وباراك أوباما أمس عمق العلاقات الاستراتيجية‏,‏ والتوافق‏,‏ والتقارب بين رؤي البلدين‏,‏ وثقة الولايات المتحدة في الدور المصري المهم الداعم للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط‏.‏

 

الرئيس الأمريكي في خطابه
إلي العالم الإسلامي من القاهرة‏:‏
أمريكا والإسلام يشتركان
في مبادئ العدل والتقدم والتسامح
معاناة الفلسطينيين غير مقبولة
ولابد من خطوات محددة لتحسين أوضاعهم
الديمقراطية مبادئ
وليست هناك دولة يمكنها فرض نظام حكم علي دولة أخري

في خطابه المهم إلي العالم الإسلامي من جامعة القاهرة‏;‏ ركز الرئيس الأمريكي باراك أوباما علي ست قضايا رئيسية‏,‏ هي‏:‏ العلاقة بين أمريكا والمسلمين‏,‏ إسرائيل والفلسطينيين‏,‏ إيران‏,‏ الديمقراطية في المجتمعات الإسلامية‏,‏ حرية العقيدة الدينية وحقوق المرأة‏,‏ والتنمية الاقتصادية للمجتمعات الإسلامية‏.‏

ودعا الرئيس الأمريكي إلي بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم‏,‏ مبنية علي الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة‏..‏ بداية قائمة علي أن أمريكا والإسلام لا يقصي أحدهما الآخر‏,‏ ولا حاجة للتنافس بينهما‏,‏ فهما متداخلان يتقاسمان المبادئ المشتركة للعدل‏,‏ والتقدم‏,‏ والتسامح‏,‏ وكرامة البشر جميعا‏.‏

وأضاف أنه علي مدي التاريخ أثبت الإسلام‏,‏ قولا وفعلا‏,‏ إمكان التسامح الديني‏,‏ والمساواة العرقية‏,‏ ولقد أسهم المسلمون الأمريكيون في إثراء الولايات المتحدة‏,‏ حيث قاتلوا في الحروب‏,‏ وخدموا في حكوماتنا‏,‏ ووقفوا بجانب حقوقهم المدنية‏,‏ وعملوا في المجال التجاري‏,‏ ودرسوا في الجامعات‏,‏ وسطع نجمهم في الساحات الرياضية‏,‏ وفازوا بجوائز نوبل‏,‏ وأسهموا في بناء ناطحات السحاب‏.‏

وقال‏:‏ إن المشاركة الحقيقية بين الإسلام وأمريكا يجب أن تستند إلي صورة الإسلام الحقيقية لا إلي الصورة غير الحقيقية له‏.‏

وفيما يتعلق بإسرائيل والفلسطينيين‏,‏ قال أوباما‏:‏ إن معاناة الفلسطينيين غير مقبولة ولابد من خطوات إسرائيلية محددة لتحسين أوضاعهم‏,‏ وقد حان الوقت لوقف الاستيطان‏,‏ وقال إن أمريكا لا تعترف بشرعيته‏,‏ ودعا حماس إلي الاعتراف بإسرائيل والقبول بشروط الرباعية الدولية‏,‏ وأكد في الوقت نفسه أن روابط الولايات المتحدة مع إسرائيل غير قابلة للكسر‏,‏ كما أن إنكار المحرقة التي حدثت لليهود جهل‏.‏

وحول القدس‏,‏ قال‏:‏ إنها لابد أن تكون مدينة للتعايش بين أبناء إبراهيم‏,‏ وأن مبادرة السلام العربية بداية مهمة للسلام‏,‏ ولكنها ليست نهاية الطريق‏.‏

وفيما يخص الديمقراطية‏,‏ أكد الرئيس الأمريكي أنها مبادئ وأفكار إنسانية‏,‏ وليست أمريكية‏,‏ وليست هناك دولة يمكنها فرض نظام حكم علي دولة أخري‏,‏ وأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات‏,‏ بل إنها حكومات تعبر عن تطلعات شعوبها‏.‏

وحول إيران‏,‏ قال الرئيس الأمريكي‏:‏ إن إيران يمكنها حيازة برنامج نووي سلمي إذا احترمت مسئوليتها الدولية‏,‏ وإنه ليس من حق أي دولة في المنطقة تحديد من يملك السلاح النووي‏.‏

وفيما يتعلق بحقوق المرأة‏,‏ قال أوباما‏:‏ إن حرمان المرأة من التعليم يمنع مساواتها بالرجل‏,‏ وإن الولايات المتحدة سوف تساعد العالم الإسلامي في محو أمية الفتيات والعمل علي توظيفهن‏.‏

وعن التنمية‏,‏ قال أوباما‏:‏ إن هناك صندوقا أمريكيا لدعم التنمية التكنولوجية في العالم الإسلامي‏,‏ مع إنشاء مراكز علمية أمريكية جديدة في الشرق الأوسط‏,‏ وإفريقيا‏,‏ وجنوب شرق آسيا‏..‏ وأضاف أن هناك حملة مشتركة مع منظمة المؤتمر الإسلامي لمكافحة شلل الأطفال‏,‏ وتحسين صحة المرأة والطفل‏.‏

لقطات من الجلسة

‏*‏ استشهد الرئيس الأمريكي في خطابه بآيات من القرآن الكريم‏7‏ مرات أثناء خطابه منها هذه الآيات اتقوا الله وقولوا قولا سديدا‏,‏ وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا‏,‏ من قتل نفسا بغير نفس أوفساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا‏,‏ لكم دينكم ولي دين عند حديثه عن حرية العقيدة ولا إكراه في الدين‏.‏

*‏ صفق الحضور للرئيس الأمريكي‏15‏ مرة وخاصة عندما قال في بداية خطابه السلام عليكم وعندما قال إنني فخور أن ألقي خطابي من جامعة القاهرة‏.‏

صفق الحضور بشدة عندما أكد أوباما ضرورة أن تكون القدس مدينة مفتوحة ولكل الديانات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية‏.‏

*‏ حضر خطاب الرئيس الأمريكي في القاعة الكبري بجامعة القاهرة‏3200‏ مدعو من مختلف فئات المجتمع المصري ومن البلاد العربية والإسلامية منهم‏1200‏ شاب وفتاة من جامعتي القاهرة والأزهر الشريف و‏500‏ من ممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية‏.‏

*‏ حضر خطاب الرئيس الأمريكي في القاعة الكبري بجامعة القاهرة سفراء الدول المعتمدون في القاهرة وممثلون عن الطوائف المسيحية في مصر وشيخ الأزهر الشريف‏.‏

*‏ لم يذكر أوباما في خطابه كلمة الإرهاب أو الإرهابيين‏.‏

*‏ شهد خطاب الرئيس الأمريكي كبار رجال الدولة والوزراء ومفكرو مصر ومثقفوها من مختلف ألوان الطيف السياسي والفكري كان في استقبال الرئيس الأمريكي في جامعة القاهرة د‏.‏ أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلسي الشعب والشوري والدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وعدد من الوزراء‏.‏

*‏ قبيل القائه خطابه التاريخي والمهم جلس الرئيس الأمريكي عدة دقائق في الصالون المجاور للقاعة مع الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وشيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون‏.‏ حضر خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عدد من الممثلين والفنانين من ابرزهم عادل إمام وعزت العلايلي‏.‏

*‏ رافق الرئيس الأمريكي في جولته الشرق أوسطية وزيارته لمصر‏13‏ صحفيا وإعلاميا أمريكيا علي طائرة الرئاسة الأمريكية‏.‏