تخطي التنقل

Tag Archives: الشرق الأوسط

الباك الإسلامي سحر فيه كل ثقافة و كل عقيدة و كل دين .كل ‏علم و كل فن

lailamurad wrote 3 minutes ago: الباك الإسلامي سحر فيه تقطيع و سبي .فيه استعباد و استمناء و تنجيس ‏المسيحي الباك الإسلامي سحر كل مس … more →

الأوسمة: Alexandria, Blogroll, Egypt, News, فلسطين, لبنان, مصراوي, أوباما, إسرائيل‏

الباك الإسلامي سحر فيه السيميولاتور و جواب كل سؤال و فن نحس و تسفيه كل مخلوق

lailamurad wrote 12 minutes ago: الباك الإسلامي سحر فيه تقطيع و سبي .فيه استعباد و استمناء و تنجيس ‏المسيحي الباك الإسلامي سحر كل مس … more →

الأوسمة: السيدة سوزان مبارك, القاهرة, فلسطين, ‏النبي محمد, الشرق الأوسط, إسرائيل‏, Blogroll, الاسكندرية, السعودية

الباك الإسلامي فيه كتمان و فيه استهبال و لعب و ميتر .و فيه زي السيميوليتور

lailamurad wrote 19 minutes ago: الباك الإسلامي سحر فيه علم سبي و استمناء و فن تعجيز الجنس البشري lailamurad wrote فقط الآن: سحر … more →

الأوسمة: فلسطين, فتنة طائفية, قضايا منوعة, لبنان, مقالات, القاهرة, السودان, السيميوليتور, السيميولاتور

الباك الإسلامي سحر فيه علم سبي و استمناء و فن تعجيز الجنس البشري3 comments

lailamurad wrote 30 minutes ago: سحر الباك الإسلامي سحر فيه خلق . فيه تسفيه .فيه ضرب . فيه تعبيد . الباك الإسلامي سحر فيه تقطيع و سب … more →

الأوسمة: القاهرة, Alexandria, Egypt, News, فلسطين, ‏النبي محمد, الشرق الأوسط, Blogroll, السعودية

الباك الإسلامي سحر فيه تقطيع و سبي .فيه استعباد و استمناء و تنجيس ‏المسيحي 4 comments

lailamurad wrote 42 minutes ago: الباك الإسلامي  فيه كل تمكين. كل ضمان .كل نجاح .كل ‏إعجاز .و كل تعجيز . سحر الباك الإسلامي سحر فيه … more →

الأوسمة: أوباما, إسرائيل‏, القاهرة, السودان, السعودية, الشرق الأوسط, العراق, جمال مبارك, جمال حسني مبارك

الباك الإسلامي سحر كل مسلم و مسلمة .سحر فيه قتل .سحر فوق الخيال . 5 comments

lailamurad wrote 55 minutes ago:   أبريل 7, 2009 – 7:58 م <!– برمجة lailamurad –> أرسلت فى أوباما, إسرائيل‏, اخب … more →

الأوسمة: فلسطين, لبنان, نجيب ساويرس في ال “ب”, إسرائيل‏, القاهرة, الكنيسة, الأقباط, البابا شنودة, العراق

سحر الباك الإسلامي فيه كل تمكين. كل ضمان .كل نجاح .كل ‏إعجاز .و كل تعجيز . 5 comments

lailamurad wrote 1 hour ago: سحر الباك الإسلامي سحر غير طبيعي , سحر غير تقليدي سحر الباك الإسلامي  فيه كل تمكين كل ضمان كل نجاح … more →

الأوسمة: مينا زكري, مريم جورج, مصراوي, نجيب ساويرس, أوباما, إسرائيل‏, القاهرة, القاعدة, الكنيسة

سحر الباك الإسلامي سحر فيه كل شيء و فيه التشييء و فيه التحويل . 10 comments

lailamurad wrote 1 hour ago:  سحر الباك الإسلامي سحر فيه خلق . فيه تسفيه .فيه ضرب . فيه تعبيد . Reporting from the ground in Bu … more →

الأوسمة: مينا زكري, مريم جورج, الشرق الأوسط, عام, سي‏.‏ آي‏.‏ إيه, إسرائيل‏, اخبار, اخبار الشرق الاوسط, صحافة

الباك الإسلامي سحر بيتنسي بسهولة . سحر فيه علم الإنسان .

georgeyussuf wrote 1 hour ago: إوعاك تفتن علي الباك والمسلمات شرموطات بيستمنوا المسيحيين و بياكلوهم و بيسحرولهم بالباك … باكهجيات ج … more →

الأوسمة: فلسطين, لبنان, أوباما, إسرائيل‏, السودان, السعودية, العراق, جبهة التهييس الشعبية ., حسن نصر الله

سحر الباك الإسلامي سحر فيه خلق . فيه تسفيه .فيه ضرب . فيه تعبيد .

georgeyussuf wrote 1 hour ago: حتي المسلم لازم فيلم باك و إلا مش هيعرف إن فيه “باك إسلامي”مدونات جورج يوسف  أنا اللي فسيت الزين .  … more →

الأوسمة: دمشق, الأقباط, القاهرة, حسني مبارك, الأهرام, لبنان, أوباما, إسرائيل‏, السودان

سحر الباك الإسلامي سحر غير طبيعي , سحر غير تقليدي

georgeyussuf wrote 1 hour ago: ذكرى عاشوراء  الرئيس الأسد: هذه الصورة السريعة لبعض العناوين التي تحكم الصراع العربي الإسرائ … more →

الأوسمة: فلسطين, لبنان, إسرائيل‏, القاهرة, القاعدة, الاخوان المسلمين, الباك, البابا شنودة الثالث, السودان

سحر الباك الإسلامي سحر غير عادي , غير مألوف ,سحر غير معقول

georgeyussuf wrote 1 hour ago: Palin spokeswoman attacks Levi Johnston’s ‘liesحتي المسلم لازم فيلم باك و إلا مش هيعرف إن فيه “باك … more →

الأوسمة: الرسول, سحر الباك الإسلامي, سوريا, دمشق, القاهرة, الباك, الأهرام, لبنان, أوباما

  •  
     
     
     

    المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الأميركي الذي انعقد قبيل انتخابات عام 2004 الرئاسية، في يوليو/تموز 2004 كتب شهادة ميلاد باراك أوباما السياسية على النطاق الوطني بالولايات المتحدة، إذ حول المؤتمر أوباما من مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ألينوي إلى أحد ألمع السياسيين الأميركيين على الإطلاق.

    وقد خرجت صحف أميركية عديدة في اليوم التالي للمؤتمر بمقالات تتنبأ بميلاد نجم سياسي جديد يتمتع بكاريزما قوية، وبقدرة خطابية عالية، وبخطاب جديد.

    وقدم أوباما نفسه كمثال للأميركي الجديد المتعدد الأعراق والخلفيات والمنفتح على الجميع، الذي يريد بناء أميركا جديدة متحدة تتخطى الفوارق العرقية والسياسية.

    باراك أوباما وهو من مواليد أغسطس 1961 ولد لأب كيني وأم أميركية انفصلت عن والده وباراك ابن عامين، ثم انتقل باراك بعد ذلك مع أمه وزوجها إلى إندونيسيا، ثم عاد إلى أميركا لكي يتربى في منزل جديه لأمه.

    عاش فترة مراهقة صعبة بسبب ظروف العائلة وأزمة هوية عاشها، ثم تمكن من الخروج من أزمته بالإصرار والعزيمة اللذين قاداه إلى التفوق الرياضي والدراسي فحصل على شهادات جامعية وأتم دراساته العليا بأكبر الجامعات الأميركية، ليعود بعد ذلك لخدمة المجتمع المحلي والأفارقة الأميركيين والأحياء الفقيرة بمدينة شيكاغو

     
     
    ترويض أوباما    
     

الباك الإسلامي بصدور قرار التقسيم سنة 1947 امتلكت إسرائيل شرعية قانونية، لكنها بقيت – رغم قرار التقسيم – تفتقر إلى شرعيتين لا يمكن لأى قرار دولى أن يمنحها أياً منهما، أعنى الشرعيتين التاريخية والأخلاقية؛ فإذا نحن “اعترفنا” بالمحرقة، كما يدعونا إلى ذلك صاحب المقال، لكان هذا بمثابة منحة مجانية لإسرائيل تكسبها شرعية أخلاقية هى تفتقر إليها منذ مذابح دير ياسين وما قبلها وما بعدها؛ ودعونا نسأل أنفسنا سؤالاً متواضعاً عن ماذا لو أن إسرائيل – ومن يقف وراءها – تبنوا قراراً يقول بـ “حقيقة” أن إسرائيل فى دير ياسين إنما كانت تدافع عن نفسها فى مواجهة محرقة كان يدبرها العرب ضد اليهود؟! وماذا إذا صدر قرار بأن هيكل سليمان “حقيقة تاريخية”، أو بأن لإسرائيل حقاً تاريخياً وأخلاقياً يمنحها حق السيادة على الأرض الممتدة من الفرات إلى النيل، ومن ثم يعتبر حروبها ضد مصر وغيرها من بلدان شرق المتوسط حروب تحرير لا اغتصاب، فهل سنعترف بهذه “الحقائق” حتى نكتسب “مصداقية” فى مخاطبة العالم؟الافتتاحية يلقيها سرور اليوم/مينا زكري متنجس صح . يعني  زي المسلم . باك …. مصريات جورج يوسف . الرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية قذرة من الميتين في الباك الإسلامي .القس مسلم !!!….

ــالرهبان و القساوسة و الأساقفة و بطرك الكنيسة من و مع المسلمين و في خدمة المسلمين و الباك الإسلامي و الباقي هجص و باك… يعني تمثيلية قذرة من الميتين في الباك الإسلامي . القس مسلم – القس قذر!!!

هولوكوست الحقيقة!

 

بقلم

حازم حسنى

 

أعلم أن كل رأى ينشر بهذه الصفحة لا يعبر إلا عن موقف صاحبه، بيد أن معرفتى بهذه الحقيقة لم تنجح فى امتصاص صدمة العنوان الذى طالعتنى به صفحة “آراء” صباح يوم الخميس 19 فبراير 2009، فقد كان نص العنوان هو “الهولوكوست حقيقة”! هكذا بكل هذا الحسم جاء العنوان بمبتدأ “الهولوكوست” ليزف إلينا خبره، أعنى كونه “حقيقة” تتحدى عجز المؤرخين عن العثور على وثيقة نازية واحدة توثق للمحرقة أو لما ظلت آلة الصهيونية العالمية تروج له من وجود “حل نهائى” اعتمده هتلر لتصفية اليهود!

حسم صاحب المقال إذن ما حار فيه أساتذة “علم” التاريخ فى الغرب، قبل نظرائهم فى الشرق، فلم يعثروا له على أثر، اللهم إلا بمقدار ما عثر “علماء” الآثار على أطلال “هيكل سليمان”! تابعت المقال علنى أجد فيه حقائق “تاريخية” جديدة تحسم القضية المفتوحة على استحياء فى دهاليز العلم الخلفية، فلم أجد إلا آثار “الطيبة المصرية” التى تذكرنى بذلك الدب “الطيب” الذى أبعد الذبابة عن صاحبه بأن هشم رأسه! ولولا هذه الرأس التى أخشى عليها من حجر “النوايا الطيبة” لما أزعجت القارئ الكريم بهذا المقال.

بداية – وكى لا ينجرف بنا الظن بعيداً عن مقصد المقال – أؤكد بأن قتل أى نفس بشرية بغير الحق هو عمل إجرامى حتى ولوكانت الضحية نفساً واحدة لا غير، كما أؤكد أن الدعوة لاضطهاد اليهود لمجرد أنهم ينتمون لثقافة مغايرة هو فعل غير حضارى يجب الوقوف فى مواجهته بكل حزم؛ فكل شعب له حق الوجود الإنسانى مثل غيره من بنى البشر، وليست له – فى نفس الوقت – حقوق أخلاقية تتجاوز حقوق غيره؛ ومثلما لا يوجد فى دماء اليهود ما يهبط بهم عنصرياً إلى مرتبة دون مرتبة الإنسان، فإنه لا يوجد فيها أيضاً ما يرتفع بهم إلى مرتبة تعلو مرتبته.

تأسيساً على هذه المبادئ الإنسانية العامة فإنه ليس فى نيتى أن أدافع عن النازية، كما ليس فى نيتى أن أنكر ما “يدعيه” اليهود من معاناة يرون أنهم عاشوها بسبب ما “يدعونه” من تاريخية المحرقة؛ وأستخدم هنا لفظ “الادعاء” بالمعنى القانونى للكلمة، فاليهود أصحاب “قضية” يختصمون فيها ألمانيا النازية، وقد يختصمون فيها أيضاً روسيا القيصرية، وبعض البلدان الأوروپية الأخرى؛ ولأهل هذه البلدان التى يختصمها اليهود أن يعترفوا بالمحرقة أو أن ينكروها، فهم “المدعى عليهم” لا نحن، وهذا شأنهم لا شأننا؛ لكن الأمر يبدو لى طريفاً حين لا يكتفى اليهود فى هذه “القضية” بدور الادعاء وإنما يتجاوزونه إلى دور الشهود وقاضى الأحكام وقاضى التنفيذ فى آن واحد، كما يبدو الأمر لى أكثر طرافة حين يطلب اليهود من شعوب ليست طرفاً فى هذه المحرقة، ولا هى كانت شاهدة عليها، بأن “تعترف” بالمحرقة، إذ لا أعرف فى هذه الحالة ماذا يعنى فعل “الاعتراف”!

“الاعتراف” كما نعرفه لغوياً إنما يعنى – ببساطة – أننا نقر بالجرم، وبأننا ضالعون فيه؛ بينما يعرف اليهود أكثر من غيرهم أنهم عاشوا بين ظهرانينا طوال قرون لا يضطهدهم إنسان فى بلادنا، وإنما كان منهم الوزراء، وكان منهم أرباب التجارة والمال، بل وكان منهم أهل الفن والفكر فى بلادنا، ولم يحدث أن منع المصريون مواطنيهم اليهود من إقامة معابدهم فى قلب العاصمة المصرية؛ وحتى فى أوج المد الناصرى فى مصر كان هناك فنانون يهود يعتلون خشبة المسرح المصرى، وتظهر أسماؤهم على شاشة السينما المصرية، ويصفق لهم جمهور المصريين استحساناً، ولم يحدث أن أصدرت مصر يوماً قراراً بالتمييز السلبى ضد اليهود، أو بإبادتهم، أو بنفيهم خارج البلاد.