Skip navigation

Tag Archives: العرب

ميتشل يقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضات فلسطينية ـ إسرائيلية
المبعوث الأمريكي‏:‏ احرزنا تقدما جيدا خلال المحادثات
ونتطلع لمواصلة المناقشات

واشنطن ـ عاصم عبدالخالق ـ القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء‏:‏

ميشيل خلال لقائة مع نيتانياهو امس

التقي المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل أمس برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو في القدس المحتلة‏,‏ وذلك عقب مباحثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن‏.‏

صرح ميتشل للصحفيين ـ عقب اللقاء مع نيتانياهو ـ بأنه أحرز تقدما جيدا خلال محادثاته التي استغرقت ثلاث ساعات‏,‏ والتي كان من المقرر أن تتركز علي مسألة الاستيطان الإسرائيلي‏.‏ وأضاف‏,‏ نتطلع إلي مواصلة مناقشاتنا للتوصل إلي نقطة نستطيع منها أن نتقدم جميعا للأمام للتوصل إلي اتفاق شامل‏.‏

ونقل مسئول فلسطيني رفيع المستوي عن ميتشل قوله خلال عشاء عمل مع أبومازن‏,‏ إننا نناقش المسألة‏,‏ لكننا لم نتوصل إلي اتفاق بعد مع الإسرائيليين‏,‏ إلا أن إذاعة إسرائيل نقلت عن مصادر لم تسمها‏,‏ إن ميتشل اقترح علي أبومازن إطلاق مفاوضاتي إسرائيلية فلسطينية مفتوحة لمدة‏18‏ شهرا للتوصل إلي تسوية سلمية شاملة‏.‏

وأشارت المصادر إلي أن الجانب الأمريكي يسعي أولا إلي اتفاق علرسم الحدود النهائية للدولة الفلسطينية‏,‏ للتعامل بعدها مع موضوع الاستيطان‏.‏

وأضافت المصادر إلي أن أبومازن غير راض عن الموقف الأمريكي‏,‏ الذي يتحري عن حلول وسط بشأن التوسع الاستيطاني‏.‏

وفي الوقت ذاته تظاهر الليلة قبل الماضية بضع مئات من المستوطنين والنشطاء اليمنيين المتطرفين قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس‏,‏ داعين الحكومة إلي عدم الرضوخ للضغوط الأمريكية بوقف أعمال البناء في مستوطنات الضفة العربية‏.‏

في حين تواصلت أعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية لإقامة‏11‏ بؤرة إستيطانية جديدة‏,‏ وحذرت مؤسسة الأقصي للوقف والتراث الفلسطينية من قيام بعض الجماعات اليهودية بتأدية شعائرها الدينية عند الباب الثلاثي المغلق للمسجد الأقصي المبارك‏.‏

وفي هذه الأثناء‏,‏ وزع عضوان ديمقراطي وجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي خطابا علي الأعضاء للتوقيع عليه‏,‏ يطالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالضغط علي الدول العربية للقيام بمبادرات سلام تجاه إسرائيل‏.‏

وحدد السيناتور الجمهوري جيمس ريتش علي العرب تنفيذها‏,‏ وتشمل إنهاء المقاطعة وعقد لقاءات علنية مع المسئولين الإسرائيليين وإقامة علاقات تجارية مفتوحة مع إسرائيل وإصدار تأشيرات دخول للإسرائيليين‏,‏ ودعوتهم للمشاركة في المؤتمرات الأكاديمية والمهنية والأحداث الرياضية‏,‏ وأكد الخطاب أنه علي العرب كذلك إنهاء ما وصفه بحملات الدعاية الرسمية التي تسيء لإسرائيل واليهود فورا‏.‏

وامتدح الخطاب الموجه إلي أوباما ما وصفه العضوان بالمبادرات الإسرائيلية بما فيها تأييد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو لحل الدولتين‏,‏ إلا أن الخطاب لم يتطرق إلي قضية الاستيطان الإسرائيلي‏.‏

وكانت مجلة فورين بوليس قد ذكرت قبل يومين أن أوباما وجه خطابات إلي‏7‏ من القادة العرب طالبهم فيها بتطبيع العلاقات مع إسرائيل كإجراء لبناء الثقة معها مقابل موافقتها علي تجميد الاستيطان بالضفة‏.‏

حقوق العمال: أنا بانتظارك ملّيت

 

ماذا لو سقطت السقالة؟ (خالد الغربي)ماذا لو سقطت السقالة؟ (خالد الغربي)هنا، في مقر الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين، أودع مئات العمال المصروفين ملفات تنتظر حلولاً تعيد إليهم حقوقهم المهضومة. وإذا كان «الحل الحبي» خيار الكثيرين، فإنّ من بين العمال من يملك نفساً طويلاً لمتابعة قضاياه حتى الرمق الأخير، أي حتى صدور حكم مجالس العمل التحكيمية بحقوقهم كاملة. لكنّ ثمة فريقاً ثالثاً لا يسلك طريقي المفاوضات والمحكمة لاعتبارات مختلفة!

فاتن الحاج
لم تتعرض شركة الباطون التي عمل فيها ميشال فخري لنيران عدوان تموز 2006، بل إنها لم تقفل حينها يوماً واحداً، ومع ذلك فقد سائق الآلية وظيفته في الأسبوع الأخير للحرب، من دون أي إنذار مسبق، لا شفهي ولا خطي. لكن الرجل الخمسيني لم يسكت على هذا التعدي الفاضح على عمل أعطاه كل حياته، فما كان منه إلا أن لجأ إلى نقابته. اتصلت الأخيرة بصاحب العمل فبادرها بصلافة من اعتاد ألا يحاسبه أحد «مش رح إدفع وعملوا اللي بدكن إياه». فشلت المفاوضات الحبية في استرجاع الحق، ما جعل العم ميشال يلجأ إلى القضاء المختص، أي مجالس العمل التحكيمية التي لها صفة العجلة. ورغم ذلك انتظر سنتين وشهرين حتى صدر قرار تغريم رب عمله السابق بالصرف التعسفي، وبالتالي أعطي أخيراً كل حقوقه القانونية.
وإن كان ميشال فخري، النقابي العتيق، وعضو مجلس نقابته يدرك أن طريق المحكمة هو الواجب سلوكه، فإن النقص في الثقافة النقابية هو ما يبعد الكثيرين من العمال عن هذا الطريق. هكذا، فضّل علاء سكرية، وهو عامل ديليفري، «حلاً حبياً» لم ينل بموجبه إلا نصف حقوقه. سكرية كان هو الآخر قد صرف تعسفياً. لا بل إن صاحب العمل حاول إلباسه تهماً مختلفة كالسرقة من باب التهديد. لكن الهم الأساسي للشاب كان أن يعثر سريعاً على عمل آخر لإعالة أسرته، ولم يكن يفكر بمتابعة الشكوى في وزارة العمل ومجلس العمل التحكيمي لعدم قدرته على دفع أتعاب المحامي.
ومع أنّ النقابات تحاول المساعدة عبر الاستعانة بمحامين يتقاضون رسوماً رمزية، إلا أنّ بعض العمال يمتنعون عن تقديم شكوى على خلفية «بلكي بكرا بيرجعونا». وبما أن التركيبة الطائفية طاغية على الذهنية العامة، فهناك بينهم من يذهب تلقائياً إلى زعيم الطائفة أو الحزب ويبني حساباته على هذا الأساس. فالعمال، وربما كان لديهم بعض حق، فقدوا الثقة بنقاباتهم ووزارة العمل والمحكمة، هكذا يفضلون ترك حقوقهم، وخصوصاً حين يسمعون أنّ الدعوى القضائية قد تستغرق 4 سنوات وما فوق، «ما يجعل الحق بلا قيمة بمرور الزمن»، كما يقول أحدهم. ومن حالات الصرف التي يمتنع فيها العامل عن تقديم شكوى أو رفع دعوى، وجود أحد أفراد أسرته في المؤسسة نفسها، أو ممارسة صاحب العمل ضغوطاً اجتماعية، لا سيما إذا كان في السابق يساعد العامل «بشي برّاني»، وبإمكانه أيضاً أن يضغط على الآخرين بوقف تقديمات كان العامل يستفيد منها بطرق ثانوية عبر جمعيات وغيرها.
هكذا يتجاوز صاحب العمل قانون العمل الذي يحكم العلاقة بينه وبين العامل. مع أن القانون لم يترك ناحية من نواحي العمل إلا وعالجها: من بيئة العمل اللائق والإجازات والبدل والمواصفات التي يجب أن تتوافر في العامل وغيرها. وتشرف وزارة العمل على صحة تطبيق القوانين ولديها صلاحية إلزام أصحاب العمل بتنفيذ القانون، لكن هذه الصلاحية غير مقرونة بقوة تنفيذية، كما يقول أحد النقابيين. لكن المدير العام لوزارة العمل بالإنابة عبد الله رزوق يؤكد عكس ذلك. وهو يقول إنّ الوزارة تقوم بالتفتيش الدوري لمواقع العمل للتأكد من التزام الطرفين موجباتهما التعاقدية. «يهمنا أن تعمل الشركات بصورة طبيعية توفّر لها زيادة الإنتاج والتطور من جهة، وأن يشعر العامل بالاطمئنان ويحظى بكل حقوقه وإن كنا لا نحمي العامل المخالف» يقول لـ«الأخبار» التي التقته في مكتبه. لكن، ماذا لو كانت الشركة هي المخالفة وصرفت العامل من دون أي سبب مقبول؟ يقول رزوق: «يتقدم العامل عادة بشكوى خلال شهر واحد من تاريخ الصرف إلى وزارة العمل التي تسعى إلى معالجة الأمر عن طريق الحلول الحبية. لكن هذه الحلول مرتبطة بالتزام الشركة بقواعد العمل وقوانينه. وفي حال فشل التسوية، على العامل ولوج باب القضاء المختص، أي مجالس العمل التحكيمية، التي هي سلطة قضائية ولقراراتها القوة التنفيذية». نسأله: ماذا عن حجم الشكاوى التي تقدم إلى وزارة العمل؟ يلفت رزوق إلى أنّ الوزارة لا تملك «أرقاماً دقيقة وإن كانت حالات الخلاف كثرت في حرب 2006 وخفت حدتها تدريجياً في السنتين الأخيرتين بشكل لافت»، على حد تعبيره. يضيف: «إذ لم يعد هناك حالات صرف جماعي بل حالات فردية لا تتجاوز أصابع اليد، لدينا شكوى أو شكويان في الأسبوع الواحد». ويتوقف عند إساءة بعض المؤسسات استعمال الحق مع بعض العمال الذين يملكون صفات نقابية فتمارس عليهم ضغوط تصل إلى صرفهم من العمل، علماً بأنّ ذلك مخالف للقانون احتراماً لحرية العمل النقابي المكرسة في الاتفاقيات الدولية والقوانين والأنظمة المرعية الإجراء.
يتحدث رزوق عن مشروع قانون أعدته الوزارة لتعديل قانون العمل الذي يعود إلى عام 1946، وهو سيأخذ طريقه إلى مجلس النواب لإقراره.
إلى ذلك، يشكو المحامي جورج جريج من أنّ بعض الدعاوى في قضايا العمل تستغرق 10 سنوات. «يعني بيكون العامل أكل الضرب»، كما يقول، مطالباً بقانون عمل عصري يناقش مع لجنة تحديث القوانين ونقابة المحامين وذوي الاختصاص والبت بسرعة بالدعاوى القائمة أمام القضاء. لكن من يدفع مصاريف الدعوى طيلة هذه السنوات؟ «العامل طبعاً»، يقول جريج، لكن بما أنّ أتعاب المحامي في هذه الحالة توازي أو تضاهي التعويضات المطالب بها، وهذا ما لا يتناسب مع العامل، جاء قانون العمل ليعفي الدعوى أمام مجالس العمل التحكيمية من الرسوم القضائية، كما أنّ القانون لا يلزم العامل بتعيين محام. أما تعويضات الصرف التعسفي فتتراوح بين شهرين و12 شهراً للأجراء العاديين و12 و36 شهراً لأعضاء مجالس النقابات.slubbolenes@gmail.com

إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني في المنام و يغني أستاذ حمام بصوته البك
 
  • إوعاك تفتن علي الباك يا جورج ليطلع لك نجيب الريحاني في المنام و يغني أستاذ حمام بصوته البك أنا بوليس‏ في الباك .باك
  • كارمن لبس وفادي ابراهيم في «البوابة الثانية»

    جمال سليمان ودوللي شاهين ورزان
    ادراما المصرية: عودة العرب من الباب الخلفي

 

كارمن لبس وفادي ابراهيم في «البوابة الثانية»

جمال سليمان ودوللي شاهين ورزان مغربي وكارمن لبّس ونيكول سابا وإياد نصّار… ممثّلون عرب يطلّون للمرة الأولى في أكثر من عشرة مسلسلات مصرية. أين أصبح أشرف زكي وقراره الشهير؟

يبدو أنّ الأصوات المنتقدة لمشاركة الفنانين العرب في الدراما المصرية قد خفتت. ها هم نجوم لبنان وسوريا وتونس يشاركون في أكثر من عشرة مسلسلات مصرية للمرة الأولى، إلى جانب مَن بقي من الجيل الأول للنجوم العرب مثل جمال سليمان. ويعود هذا الأخير لأداء دور البطولة في مصر مجدداً عبر بوابة «أفراح إبليس» ومعه مجموعة أسماء معروفة مثل دوللي شاهين في «أدهم الشرقاوي» ورزان مغربي في «بيت العيلة»، ونيكول سابا في «عصابة بابا وماما» وإياد نصار في «الوديعة والذئاب».
لكن لماذا خفتت الأصوات الغاضبة؟ الجواب ليس سهلاً، وخصوصاً أنّ أسباباً عدة تقف خلف هذا التغيير الجوهري في التعاطي مع الفنانين العرب. إذ تجمّعت معطيات عدّة في حائط واحد صدّ كل الهجمات السابقة التي عارضها الكثير من الفنانين والنقّاد المصريين، وخصوصاً الذين وقفوا في وجه قرار نقيب الفنانين المصريين أشرف زكي. وكان القرار الشهير يقضي بتحديد عمل واحد لكل فنان عربي في القاهرة على مدى عام كامل. وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذا القرار سقط سقطةً مدويّةًَ مع تحليل ظاهرة انتشار الجيل الثاني من الممثلين العرب في مصر. ذلك أنّ المنتجين، بدلاً من الاستعانة بالاسم نفسه مرات عدة، فتحوا الباب أمام أسماء جديدة. وبالتالي، فالكل يعمل لمرة واحدة في أغلب الأحوال، لكنّ عدد هؤلاء ازداد كثيراً.
في الوقت نفسه، كان قرار زكي يقضي بأنّ الممثل الذي يتمتع بعضوية نقابة بلده ويؤدي دوراً لا يستطيع البديل المصري تأديته، لا يمكن إغلاق الأبواب في وجهه. بالتالي، أخذ المنتجون الكلام على محمل الجدّ وأسندوا أيّ شخصيّة عربيّة في أي مسلسل لممثل عربي بالفعل. يضاف إلى ما سبق، عدم حرص جومانة مراد وسلاف فواخرجي وتيم حسن على الحضور تلفزيونياً هذا العام في مصر، وعودة جمال سليمان بعد غياب العام الماضي. الأمر الذي لم يثر حفيظة الغاضبين من انتقال البطولات المطلقة لنجوم سوريا ولبنان. كذلك، فإنّ معظم الممثلين العرب لن يحصلوا على بطولات مطلقة في رمضان المقبل بما يستفزّ المدافعين عن نظرية أشرف زكي، ما عدا صفاء سلطان التي ستؤدّي شخصية ليلى مراد، لكنّها لن تتعرّض للهجوم الذي شُنَّ على تيم حسن عندما اختير لأداء شخصية «الملك فاروق» قبل ثلاث سنوات. إذ لا أحد سيهاجم اختيار ممثلة عربية لأداء دور مطربة يعرف الجميع أنّها لم تكن مصرية الأصل. وبين المسلسلات التي تستعين بالفنانين العرب، هناك «البوابة الثانية». إذ تستضيف نبيلة عبيد الممثلة المخضرمة كارمن لبّس ومعها فادي إبراهيم في شخصيّة مواطنين فلسطينيين. ويتضمّن المسلسل العديد من الأسماء العربية الأخرى لكن في أدوار ثانوية. والأمر نفسه ينطبق على الممثلة زينة في مسلسل «ليالي» التي أعادت عمار شلق إلى الدراما المصرية بعد مشاركة غير مؤثرة في الجزء الأوّل من مسلسل «لحظات حرجة». شلق، في كلا العملَين، يظهر كلبناني من دون الحاجة إلى الكلام باللهجة المصرية. وفي «ليالي أيضاً»، تشارك ماغي أبي غصن ورولا شامية ومعهما هيثم إسماعيل. أما «كلام نسوان» فقرر الاستعانة بنادين الراسي ومايا دياب ومعهما فريال يوسف. وهذه الأخيرة لن تكون التونسية الوحيدة في الدراما المصرية في حال إطلاق تصوير مسلسل «مداح القمر»، إذ تشارك التونسية سناء يوسف في تجسيد شخصيّة وردة الجزائرية.
وفي مسلسل «أبو ضحكة جنان»، تطل كارمن لبّس مرة أخرى في شخصية الراقصة اللبنانية الشهيرة بديعة مصابني، زوجة نجيب الريحاني. إذ إنّ اسم إسماعيل ياسين، الذي تدور حوله أحداث العمل، انطلق من الكازينو الخاص بها.
كذلك يشارك عدد من الفنانين العرب في مسلسل «الهروب من الغرب» الذي يبدأ تصويره هذا الأسبوع، وهو ما يتكرر في مسلسل «زهرة برية» الذي يدور حول قضية انتماء بدو سيناء إلى الدولة المصرية. العمل من إنتاج المنتج الأردني إسماعيل كتكت الذي استعان بالمخرج الأردني أيضاً عزمي مصطفى. ويشارك في البطولة، إلى جانب الممثل المصري أحمد شاكر عبد اللطيف، عددٌ من الفنانين العرب بسبب عدم توافر ممثلين مصريين قادرين على الأداء باللهجة البدوية. هكذا، تظهر من سوريا قمر خلف ومن الأردن ريم بشناق ومن الكويت عبير أحمد. هنا أيضاً تجدر الإشارة إلى أنّ الخليج العربي سيشارك في الدراما المصرية في رمضان المقبل. إذ أنهت الممثلة الإماراتية هدي الخطيب تصوير مسلسل «لو كنت ناسي» أمام رياض الخولي وتجسّد فيه شخصية زوجة تحارب فساد زوجها عندما تكتشف أنّه يتاجر بالأعضاء البشرية.


الهروب من الغرب 

على غرار تجربة «عرب لندن»، احتفلت شركة «صوت القاهرة» أمس ببدء تصوير مسلسل «الهروب من الغرب» للمؤلف محمد الغيطي والمخرج خيري بشارة. يتناول العمل أحوال المسلمين والعرب في الدول الغربية بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر). ويقوم بأدوار البطولة عدد من أسماء المصرية والعربية، أبرزهم توفيق عبد الحميد وأميرة فتحي وميار الغيطي (الصورة)… إضافة إلى سناء موزيان (المغرب) وكارمن لبس (لبنان) ورشيد عساف (سوريا)…
يذكر أن الغيظي كتب أيضاً أحداث «أدهم الشرقاوي» وهو ما ينتقده كثيرون. إذ يعتبر هؤلاء أن الغيظي يستفيد من علاقته بجهات الإنتاج الحكومية، ما يوفّر له فرصاً لا يتمتّع بها الآخرون.

Bob Barr: GOP in ‘very deep trouble’